الصفحة 80 من 132

سنأخذ شريحة من البشر رجل وصل سنه إلي ستين سنة ونعمل دراسة جدوى لحياة هذا الإنسان كي نري هل فعلًا يستحق الإنسان أن يعيش هذا العمر القصير ثم يساق بعدها إلي النار؟

عن كم سنة يحاسب الإنسان الذي يموت وعمره ستون سنة؟

عندنا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"رفع القلم عن ثلاث ,عن الصغير حتى يحتلم ,وعن النائم حتى يستيقظ ,وعن المجنون حتى يُفيق"حتى يبرأ من جنونه يعنى

يولد الإنسان لا يؤاخذ علي شئ من تصرفاته إلي أن يبلغ مثلًا اثني عشرة عامًا وهذا سن مظنة البلوغ يمكن أن يبلغ قبل ذلك ,أو يبلغ بعد ذلك فهذه السنوات نقصت من جملة الستين لا يؤاخذ المرء عليها يوم القيامة.

ينام ثمان ساعات في اليوم في ستين سنة كأنه نام عشرين سنة تضاف إلي سنوات البلوغ (12+20) =32 كم بقي من الستين ثمانية وعشرين سنة يمكن أن يتأخر بلوغه يتبقي خمسة عشر عامًا تقل المدة, يمكن أن تطول فترة نومه أيضًا العدد يقل يمكن أن يمرض يظل عدة سنوات ,مريض ملازم للفراش في النهاية يمكن يكون صافي عمر إنسان عمره ستون عامًا (خمس وعشرون عامًا) هذا العمر الفعلي الذي يؤاخذ المرء عنه يوم القيامة هذا ابن ستين سنة ,وممكن لو ابن سبعين سنة, المسألة تطول لكن أقصي عمر يمكن أن يعيشه الإنسان, مائة سنة سيحاسب عن خمسين سنة فقط ,ثم يموت المرء بعدها

كم سنة يلبث تحت التراب؟

مئات السنين ألوف السنين. الله أعلم أين القبور من عهد عاد؟

قال الله عز وجل: (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وأمواتا) (المرسلات)

كفاتا: أي جمعناهم علي ظهرها ونجمعهم في بطنها

فجمع الله عز وجل الناس علي ظهر الأرض ثم جمعهم في بطنها. أديم هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت