قال الله تعالى (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ) (فاطر 37)
أقل أهل العلم: هو الذي ذهب إلى أن النذير هو النبي_ صلى الله عليه_ وسلم جاء هذا عن على بن أبى طالب ولم يثبت عن على_ ت _.
ما بقى إلا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: وهو الذي ثبت عنه بالإسناد الصحيح أنه قال النذير هو النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أكثر أهل العلم: ذهبوا إلى أن النذير هو الشيب،.قوله تعالي (وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ)
لأن العلاقة ما بين (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ) و (النَّذِيرُ) تقتضى أن يكون شيئًا ملموسًا يراه العبد، وإلا فكيف يكون نذير فلابد أن يكون هذا النذير مع كل إنسان فهو نذير مرئي ,لابد أن يتنبه له لذلك يكون موجودًا مع كل إنسان إما يراه على غيره وإما يراه على نفسه.
لكن الرسول_ صلي الله عليه وسلم تُوفيَ. كلامه موجود لكنه تُوفيَ
وممن ورد عنهم النذير بمعني الشيب، بن عباس م:، وأنا لم أبحث كثيرًا في البحث عن أسانيد أثر بن عباس لكن وقفت له على إسناد في سنن البيهقى لكنه إسناد ضعيف
الشيب دليل علي قرب الموت وكثير من الناس يكرهونه.
الشيب دليل على قرب الموت، و كنير من الناس يكرهون الشيب، الذين يصبغون شعورهم حتى لا يظهر أنه شيخ _لن أقول أنه عجوز لأن العجوز تطلق على المرأة لما قالت إمرته إبراهيم (قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا) (هود 72) لم تقل وهذا بعلي عجوزًا، لان الرجل يقال له شيخا_ فيقوم بصباغة شعره ليظهر أنه شباب يفر من الشيب.
حكم تغيير الشيب: