الصفحة 109 من 132

تغيير الشيب سنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهى مستحبة بمعنى من شاء خضب ومن شاء ترك، كان بعض الصحابة يتركون لحاهم بمعنى لا يخضبونها، وبعض الصحابة كانوا يخضبون لحاهم مثل عقبة بن عامر الجهنى كان يخضب لحيته لكن بعد أسبوع تجد منبت الشعر أبيض وكان رجلا شاعرًا يقول (نسود أعلاها وتأبى أصولها)

حكم الصبغ باللون الأسود:

الأسود يحرم الصبغ به، لكنك من الممكن أن تصبغ بلون أقرب إلى السواد مثل الحناء الغامقة،

مايدل علي أن صبغ الشيب أحيانًا يغر:

كان بن شهاب الزهري يصبغ لكنه كان يصبغ سنة، والإمام مالك لم يلاحظ أن الزهري يخضب فقال في بعض أحاديثه حدثنا الزهري وهو شابٌ العلماء قالوا لا الزهري كان يصبغ لكن مالكًا لم يلاحظ ذلك فظنه شاب.

بعض العلماء وهم يتحدثون في باب النكاح،: يقولوا أن الرجل عندما يذهب ليخطب امرأة و قد ابيض شعره وهو رجل شيخ لا يصبغ حتى لا يبدوا أنه صغير لأنه في الماضي لم يكن هناك شهادات ميلاد، ولا يعرف أنك مولود في أي سنة، ولا أي شيء من هذا القبيل، فلما كان يخضب ويتقدم إلى أسره من الأسر تظنه شاب وهو متقدم في العمر.

يُستحب الخضب في الغزو.

وبعض العلماء كان يستحب في الغزو أن يخضب الشيوخ لإرهاب العدو.

فكثير من الناس لايحبون الشيب وقد صرح بهذا أنس بن مالك_ ت _لما ذكر شيب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (ما شاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بل كان في لحيته سبعة عشر شعرة) _انظر إلى الحب وصل إلى درجة أنه يعد الشعر الأبيض في لحية النبي_ عليه الصلاة والسلام_ ولما ذكر أن الناس يخضبون فقال لهم أنس (أولستم تكرهونه) على أساس أن المرأة عندما ترى الرجل به شيب يُعدُ علامة موته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت