يقول ابن الجوزي رحمه الله: بالله عليك تفكر فيمن قطع أكثر العمرِ في التقوى والطاعة ثم عرضت له فتنةٌ في الوقت الأخير كيف نطح مركَبَهُ الجرفَ فغرق وقت الصعود أفٍ والله للدنيا، لا بل للجنةِ إن أوجب نيلُهَا إعراض الحبيب)
(أفّ للدنيا) نعم (إن أوجب نيلها إعراض الحبيب) إعراض الله عن العبد لكن ابن الجوزي بالغ في هذا.
فوجه المبالغة هنا، قوله) لا، بل للجنة)، فنقول: (أفّ للدنيا نعم) ، لكن لا نقول أفّ للجنة، لأن الجنة هي ثمرة طاعة الله عز وجل، لا يدخلها العبد إلا إذا أفلح فنجا وفيها أعظم نعمة ينعم الله عز وجل بها على عباده ألا وهي رؤية الله سبحانه وتعالى وهذا الذي جعل الجنة لا تكون عوضا في مقابل أي عمل. فليست الجنة نخلا وفاكهة ورمان فقط، بل في الجنة ماهو أعظم من ذلك ألا وهو رؤية الله سبحانه وتعالى ..
يقول (إنما نسب العامي باسمه واسم أبيه، أما ذوو الأقدار فالألقاب قبل الأنساب
الألقاب: إنما يدل اللقب على صاحبة، على صفة، بخلاف النسب، فالنسب لا يدل على شيء، إنما اللقب لا يأخذه المرء إلا بصفة أو بصفات.
مثال ذلك، أبو بكر الصديق - ت - اسمه عبد الله بن أبي قحافه عندما نقول عبد الله بن أبي قحافة (فالنسب لا يدل على شيء) إنما عندما نقول الصديق دل ّ على معنى وهو الصدق.
عمر بن الخطاب: الفاروق الذي فرق بين الحق والباطل، فرق بين الجور والعدل فالفاروق يدل على صفة،.
الحيّي عثمان بن عفان: عندما تقول عثمان بن عفان ليس كما تقول الحيّي