الصفحة 68 من 132

إنما هي صفة

علي بن أبي طالب: المقدام، الشجاع، ليس كما تقول علي بن أبي طالب.

شيخ الإسلام هذا لقب: عندما نقول شيخ الإسلام اصطلح الناس على أنه ابن تيمية.

أكثر من لقب بشيخ الإسلام لكن أشهر من لقب بهذا اللقب في العصور المتأخرة هو ابن تيمية مع أن هذا اللقب (شيخ الإسلام) إنما هو لقب رسمي كان يطلق على قاضي القضاة، أكبر قاضي في الدولة الإسلامية كان هو الذي يسمى بشيخ الإسلام (كمن يتولى مشيخة الأزهر يسمى الإمام الأكبر) فعندما نقول شيخ الإسلام صار علما على ابن تيميه،.

الحافظ، قال الحافظ أو صححه الحافظ الحفاظ في الأمة كثير جدًالكن لقب الحافظ علما على الحافظ بن حجر العسقلاني أحمد بن علي ابن حجر صاحب كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري وصاحب التصانيف النافعة.

إذا ذوو الأقدار الألقاب تسبق الأنساب أما العوام إنما ينسب العامي إلى اسم أبيه واسم جده)

إنما ذوو الألقاب ينسبون إلى ألقابهم لأن هذا أشرف لهم وأرفع لمكانتهم من ذوو الأنساب.

من أجل ذلك قال ابن الجوزي: قل لي من أنت وما عملك؟ وإلى أي مقام ارتفع قدرك يامن لا يصبر لحظة عما يشتهي). هل ستنسب إلى اسمك أم تنسب إلى لقبك،

الذي لا يصبر لحظة عما يشتهي سنعطيه لقب أيضا (الفاسق) (ا الأرعن قليل الحياء) فإذا كان ذوو الأقدار الألقاب قبل الأسماء فقل لي من أنت هل أنت ممن ينسبون إلى الآباء أم ينسبون إلى الألقاب؟

هل أنت رجل عصامي؟ (بنفسه وجده وباجتهاده بعد توفيق ربه له سبحانه وتعالى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت