الصفحة 64 من 132

ابن الجوزي رحمه الله يقول (بالله عليك انظر إلى من قضى حياته في التقوى والطاعة ثم عرضت له فتنةٌ في الوقت الأخير كيف نطح مركبهُ الجُرف فغرق وقت الصعود)

جماعة في مركب ثم رأوا الشاطئ وما هي إلا أمتار ويصلوا إلى المرفأ وينزلوا ثم يصلون إلى دورهم وأهليهم، قبل أن يصل المركب هذا إلى الميناء أو إلى المرفأ إذا به يصطدم بصخرة عظيمة (نطح مركبَهُ الجرف) فغرق في الوقت الذي يستعدون فيه للصعود من السفينة إلى المرفأ،.

قضى حياته في التقوى والطاعة ثم لا يمكن من النجاة في النهاية، هناك من الناس من يفتتن في الوقت الأخير، لذلك كان أهل التقوى يخافون سوء الخاتمة

وكان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم:

1 -اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك)

2 - (اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك)

من القوانين الثابتة قول الله عز وجل

إ ِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (الكهف 30)

س: كيف يفتتن من أحسن العمل وقضى حياته في التقوى والطاعة؟

هناك أحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كحديث سهل بن سعد في الصحيحين وحديث أبي هريرة عند مسلم وحديث أنس - ت - عند البخاري ومسلم وعند الإمام أحمد كلها تدل على هذا المعنى فإذا سلطت هذه الألفاظ بعضها على بعض ظهرت لك الصورة كاملة.

في حديث أنس - ت -يرويه الإمام أحمد عن حميد الطويل عن أنس الحديث المتفق عليه سأذكره بعد قليل إن شاء الله.

في حديث أنس الذي رواه أحمد وأبو يعلى وغيرهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت