الصفحة 86 من 132

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث أبي مسعود ألبدري أن رجلًا كان يتخلف عن صلاة الجماعة لأن الإمام يطيل في الصلاة فلما جاء الرجل (وقال يا رسول الله إني لا أدرك الصلاة مما يطيل فلان) تعجب الناس كيف لا يدرك الصلاة وهو يطيل من المفروض كلما أطال الإمام الصلاة يستطيع إدراكها إذا نزل في أي وقت يجده مازال في الركعة الأولى لا الصحابي ت قصده أنه من كثرة إطالته للصلاة فيتأخر في النزول فيعطي لنفسه مساحة فيذهب وتكون الصلاة قد انتهت قال أبو مسعود فما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - غضب في موعظة كغضبه في هذا قال (أيها الناس إن منكم منفرين)

حتى لا ينفر الناس من الدعوة مالذي ينبغي عمله؟

قال علي بن أبي طالب كما رواه البخاري في كتاب العلم قال (حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن ُيكذّب الله ورسوله)

وفي أثر بن مسعود الذي رواه مسلم في مقدمة صحيحه وهو منقطع الإسناد إسناده غير متصل لأن مقدمة صحيح مسلم ليست على شرط مسلم , كما نقول معلقات البخاري ليست على شرط البخاري لأن موضوع البخاري الإسناد المتصل إنما المعلق الإسناد من أوله رايح إما راوي أو اثنين أو الإسناد كله فمقدمة صحيح مسلم ليست على شرط مسلم لذلك لو عزوت حديثا لمقدمة مسلم وقلت (رواه مسلم) العلماء يُخطِئونك قل (رواه مسلم في مقدمة صحيحة) لأن المقدمة ليست على شرطه كما لو أن البخاري علق حديثًا من الأحاديث إياك في الأحاديث المعلقة أن تقول رواه البخاري وتسكت لأن ذلك يعتبر خطيئة في التخريج عند أهل العلم ويجب أن تقول رواه البخاري معلقًا لا أن تقول رواه البخاري وتسكت لأنه عندما تقول رواه البخاري وتسكت يعني متصلًا.

في أثر ابن مسعود قال (ما أنت بمحدث قوما حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة)

فلا بد أن تعرف من تخاطب, فالخطاب للغني غير الخطاب للفقير, الخطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت