الصفحة 87 من 132

للرجل صاحب الحشمة غير الخطاب للذي ليس له ذلك, الخطاب لصاحب المنصب الكبير ليس كالخطاب لصاحب المنصب الأقل منه, هذا له لون في الخطاب وذاك له لون في الخطاب.

العالم لا يحلق في أجواء العلم وينجح إلا إذا طار بجناحين

وعلى قدر قوة الجناح يكون الطيران يمكن الجناح يكون مكسور أو مهيض مثلًا يبقى فيه علة فيصبح الطيران ضعيف.

الجناح الأول للعالم: العلم نفسه.

الجناح الثاني للعالم: هو سياسة العلم.

ليس كل إنسان حصل علمًا يستطيع أن يبلغ هذا العلم هناك من الناس من يستطيع التأليف ولكن لا يصلح أن يواجه الناس يدعوهم ,قلمه أبلغ من لسانه هذا من المصلحة أن يستمر في الكتابة , لأنه لو خرج من مكتبه ودعا الناس إلى شيء ربما نفر الناس من هذا الشيء.

سياسة العلم أعوص من إتقان العلم:

دعوة الناس تحتاج إلى كياسة, وتحتاج إلى معرفة بأخلاق الناس لذلك العلماء قالوا (سياسة العلم أعوص من إتقان العلم.) فلو كنت جاهلًا ببابٍ من أبواب العلم فالحل عندي أفتح الكتاب وأقرأ ما يتعلق بهذا الباب وهكذا كنت جاهل وصرت عالمًا.

الإسلام يهذب والعلم يشذب من معدنه نفيس:

لكن الحكمة هذه يولد المرءُ بها, يولد المرءُ حكيمًا الغشيم يظل غشيمًا طوال حياته إلا أن يهذبه الإسلام حتى لا أحد يقول ليس مني فائدة, أنا مولود غشيم والكلام هذا لأ. أنا أقول حتى يهذبه الإسلام وحتى يشذبه العلم هذا لو أصله نفيس, معدنه نفيس إنما لو معدنه ليس نفيس ماذا سنفعل؟

الله عزوجل أنزل القرآن ضياءً وهديً ونورًا.

القرآن المجيد أنتم تعلمون أن الله عز وجل أنزله ضياءً وهديً ونورًا, تصور هذا الضياء والهدى يكون ظلامًا لآخرين. قال تعالي وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت