الصفحة 30 من 132

اللفظ"بضعٌ وسبع"الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان""

يقول علماء الأصول: إفراد الخاص عن العام يفيد الاهتمام أي الاهتمام بالخاص

توضيح القاعدة:

أقول أن العام: هو لفظ يستغرق جميع ما يصلح له.

أو كما يراه الغزالي في المستصفى: هو اللفظ الذي يدل على شيئين فصاعدا مطلقا.

ماذا يعني هذا الكلام؟

أي إذا قلنا ما هي محارم الله؟

نقول محارم الله عز وجل الإشراك بالله و، عقوق الوالدين، اليمين الغموس، الربا والزنا أي أفراد المعاصي.

لو أنا قلت لك ما الذي حرم الله؟

يمكنك أن تعد ألف محرم مثلا الألف محرم هم (عموم المعاصي) كل محرم من هذه المحرمات أنا سأوضحه بشرطة، أعمل (دائرة) (وأعمل بداخلها شرطة اثنين ثلاثة أربعة خمسة ستة،) كل شرطة منهم اسمها فرد من أفراد المناهي الإشراك بالله فرد من أفراد المناهي عقوق الوالدين فرد من أفراد المناهي، الربا، الزنا، شرب الخمر كل هذا اسمه فرد هذا واحد اثنين ثلاثة أربعة خمسة ألف.

إذا العموم: عبارة عن لفظ يستغرق أفرادًا كثيرة.

عندما أقول لك تجنب ما حرم الله وإياك والربا كلمة (ما) هذه من صيغ العموم.

ألا يدخل الربا في هذا التحذير؟

نعم يدخل، إياك وما حرم الله الربا سوف يدخل في هذا العموم. فعندما أقول لك إياك وما حرم الله واجتنب الربا فالربا من جملة المحرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت