مثلا: أنا رجل مثلًا لي قبول في المكان الذي أنا فيه، قالوا لي نريدك رئيس مجلس إدارة المسجد، أو رئيس مجلس إدارة الجمعية، وهذه الجمعية لها نشاطات اجتماعية للفقراء و المرضى فصرت رئيس مجلس الإدارة وجاء لك أحد الأشخاص يريد أشياء ليست من حقه فأجبته بالرفض فلم يتقبل الأمر فكانت النتيجة حدوث مشادة بينكما علي إثرها أُخرِج، خارج الجمعية ثم بعدها كنت خطيبًا للجمعة وجلست تتكلم عن حسن الأخلاق وتحث علي حسن الخلق وأن تعامل أخوك المسلم بالصبر وتصبر علي أذاه وتقابله بالبشر, ولا تعبس في وجهه فيكون من الحاضرين هذا الشخص الذي رفضت شفاعته وحدثت مشادة بينكما فيتعجب ماذا يقول هذا الخطيب وهو من يومين فقط طردني من الجمعية فيرد قائلًا اعمل بما تقول به فيسقط هذا الرجل ويسقط مايقوله نظرًا لأنه حاول أن يحزم مع أنه كان محقًا في الحزم، ولم يرض يعطي أي إنسان لأن اللوائح لاتسمح بهذا، وأنا لا أستطيع فعل شيء مثل هذا إذا عندما يستخدم الإداري أخلاق الداعية وليس معني ذلك أن الإداري يكون غليظًا ولكن يكون حازمًا لا متجاوزًا حده ولا بذيْ اللسان فهذا الحزم يحتاج لصبر فعمر ابن الخطاب كان أمير المؤمنين، كيف كانت سيرته وكيف كان صبره وكيف كان إذا ضرب بالدرة لا يتغير قلب أحد عليه. هذا مانعرفه في المرة القادمة إن شاء الله تعالي
والله سبحانه وتعالى أسأل أن يجعل ما قلته لكم زادًا إلى حسن المصير إليه و عتادًا إلى يمن القدوم عليه إنه بكل جميل كفيل و هو حسبنا ونعم الوكيل و صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين.