الصفحة 89 من 132

رضعت ولم تري في حياتك إلا هذه الماعز فكان عليك أن تحن لها ولكن تفتح بطنها وتأكلها أيضًا فتقول له (غُزِيتَ بدرها) الدر _ اللبن _أي تغذيت على لبنها، (ورُبيتَ فينا) أي لم ترى غيرنا وغيرها (فمن أنباك أن أباك ذيبُ)

إذا كان الطباعُ طباعَ سوءٍ ... فلا أدبٌ يفيدُ ولا أديبُ

أي أنه موجود في فترته خصال الذئب ترضعه لبن ماعز ترضعه أي شيء آخر هو ذئب ليس له حل فيه جينات الذئب وسيظل هكذا بنفس الصفات هناك بعض الناس فيهم جينات لؤم ويظل لئيم طوال عمره مهما تحاول تُقيمه بالعلم تُقيمه بالإيمان بالدين لا ينفع معه

العالم الذي يبلغ دين الله سبحانه وتعالى لابد أن يطير بجناحين

الجناح الأول: العلم لأنه لا يحل لجاهل أن يفتي.

قال الله عز وجل: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِف أَلْسِنَتكُمْ الْكَذِب هَذَا حَلَال وَهَذَا حَرَام لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّه الْكَذِب} (النحل:18)

وقال الله سبحانه وتعالى: {الرحمن فسأل به خبيرا} (الفرقان:59)

أي لا تسأل عن الرحمان إلا خبيرًا بالرحمان سبحانه وتعالى هذا العلم الجناح الأول,.

الجناح الثاني: متى نستخدمه أحيانًا لا نستطيع استخدام الدليل الصحيح لأنه ليس في مكانه وقد فعلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما قال العائشة ك: (لولا حِدثان قومك بالكفر لهدمت البيت وبنيته على قواعد إبراهيم ولكن قومك قصرت بهم النفقة) , فالنبي عليه الصلاة والسلام لما يعلمه من تعظيم قريش للبيت وأنه لو هدم البيت لن يقول له أحد كلمة واحدة, كانت له دولة وكلامه ماض لاشك في ذلك ولا يفعل شيئا إلا عن أمر الله هدم الكعبة يكون بأمر الله عز وجل لكن الكعبة لها حشمة عند الناس ومبنية منذ زمن تنقد الكعبة و الذي حدث أيام عبد الله بن الزبير ت لما كان هو الخليفة قبل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت