الصفحة 90 من 132

تحدث القصة بينه وبين عبد الملك بن مروان وجد الكعبة واهية البناء أراد تجديدها فدعا الناس وقال أني أريد أن أهدم هذا البيت وأبنيه على قواعد إبراهيم إني سمعت عائشة ك تقول كذا وكذا الحديث الذي قلته سابقا

فبدأ كل واحد منهم يقول رأيه:

فقال ابن عباس م: كما في صحيح مسلم (إني أرى أن تترك بيتًا أسلم الناس عليه أحجارًا)

وقال ابن الزبير: (والله لو كان هذا بيت أحدكم ما تركه حتى يجدده) إني مستخير ربي ثلاثًا, واستخار ابن الزبير ت ربه ثلاثًا ثم انشرح صدره أن يهدم الكعبة, وخاف الناس أن يشتركوا في هدم الكعبة فلم يشترك مع ابن الزبير ت إلا عدد قليل والناس تشاهد من بعيد خائفين أن تحل صاعقة بمن يهدم الكعبة, فلما بدءوا بالهدم وإزالة الأحجار و لم تتنزل صاعقة, تتابع الناس حتى هدموا البيت كله ووصلوا إلى القواعد التي توجد في الأسفل, أي_ قواعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام,_ أريد أن أقول أن الكعبة كان لها حشمة فالنبي - صلى الله عليه وسلم - راعى هذا بالرغم أن المصلحة كانت تقتضي أن يبنى البيت على قواعد إبراهيم ومع ذلك ما فعلة وكان ممكنًا, لن أقول مستضعف ومع ذلك لم يفعل, فيمكن الدليل الصحيح لا أستطيع وضعه في مكانه, لأن الزمان غير مناسب, وفي هذه الحالة أسكت وهذا ما يسمى سياسة العلم.

أرجو أن أكون وفقت لأنني تكلمت على سجيتي وأرجو أن أكون وفقت في طرح هذه المسألة وتبسيطها لينتفع بها شبابنا ليعم الخير الوفير على الناس والله سبحانه وتعالى أساله أن يعصمنا وإياكم من الزلل والخطل والخطأ إنه ولي ذلك والقادر عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت