الصفحة 77 من 132

الله ولاتفض الخاتم إلا بحقه, قال: فقمت عنها وهي أحب الناس إلي, وتركت لها المال"."

فهذا خلا بما يحب من المحرم وقدر عليه وهو متقلقل من زمن, فما بالك وقد ظفر, فلما قالت"اتق الله", وقف عند حدود الله. هذا ليس له نظير, وأعطاها المال.

"اللهم إن كنت تعلم أنني فعلت هذا ابتغاء مرضاتك, ففرج عنا مانحن فيه, فانفرجت الصخرة قليلا غير أنهم لايستطيعون الخروج".

الثالث: لن أسرد قصته كي لانطيل. فهذا تقلقل عطشا إليه, هذا أولي الناس بالمثل الذي ذكره ابن الجوزى.

وهناك مثل آخر: حديث رواه الإمام أحمد والترمذي وحسنه وصححه ابن حبان والحاكم, والحديث فيه نظر, إسناده ضعيف, لكن مثل منه سأنبه علي ضعفه وفي نفس الوقت فيه نفس المثل.

حديث بن عمر قال"أنى سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لم اسمعه مرة"

ولا مرتين حتى عد عشرين مرة,"لكن الراوي عن ابن عمر سعد مولي طلحة وهذا مجهول, حتى أبو حاتم الرازى قال لا أعرفه إلا بحديث واحد هذا الحديث, ومجهول."

المهم قال"كان الكفل رجلا من بني إسرائيل", اسمه الكفل, وقع في بعض الكتب انه ذو الكفل, لكنه ليس النبي, حتى لو ثبت أنه ذو الكفل في الرواية فليس هو ذو الكفل النبي عليه السلام, لكن واحد من بني إسرائيل,"كان الكفل رجلا لايتورع عن ذنب إلا فعله", امرأة جاءت تطلب منه مال, قال لها ممكن أعطيك الدنانير وتُخلي بينى وبين نفسك, وافقت, فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته, أٌرعدت وبكت, فقال لها"مالك, أأكرهتك؟".

قالت له:"لا, ولكن إنه شئ مافعلته قط, ولكن دعاني إلي ذلك الحاجة".

قال:"أنت تقولين هذا وأنا أفعل هذا؟", فقام عنها وترك لها المال ومات من ليلته, فلما أصبح الناس وجدوا مكتوبا علي باب داره"إن الله قد غفر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت