فالعرب كانوا في القمة في مسائل الغيرة والحفاظ علي العرض, مابراهم أ حدٌ في ذلك أبدًا.
سعد بن عبادة يقول:"والله لا أعطيه إلا السيف غير مُصفَح"أي لاأضربه بصفح السيف وليس المقصود (أصفح وأعفو عنه)
للسيف حد وصفح مثل السكين, الحد: ما تحز به أو تذبح به الصفح: جانبي هذا الحد من اليمين والشمال
فقوله"والله لاأعطيه إلا السيف غير مُصفَح"يريد أن يقول أنا لن أضربه بصفح السيف بل أضربه بحده,.
كما قلت لكم الأعراض ليس فيها حل, لايغسلها إلا الدم, يعنى انظر إلي حديث أبي سعيد الخدرى_ ت _في صحيح مسلم"يقول أبو السائب مولي هشام بن زهرة أتيت أبا سعيد في بيته وهو يصلي فانتظرته حتى يقضي صلاته فسمعت صوتًا في عراجين البيت فإذا حية قال فوثبت لأقتلها فأشار إلي أبو سعيد وهو يصلي أن اجلس"
هل يجوز للمصلي إذا سلم عليه وهو يصلي أن يرد السلام إشارة باليد؟
و هذه إشارة أن الحديث مع أحاديث أخرى يدل علي بطلان الحديث الذي يقول:"من أشار في صلاته إشارة تُفهم عنه بطلت صلاته"ولكنه حديث باطل بهذا الحديث وبإشارة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي ورد السلام وهو يصلي إشارة هكذا,.
فإذا كان واضع اليمنى علي أليسري وأحد قال_ السلام عليكم_ فيجوز للمصلي أن يرفع يده له تحية له كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصح عنه ذلك في غير ما حديث
المهم أن أبا سعيد أشار إليه أن اجلس,"فلما قضي أبو سعيد صلاته قال له ترى هذا البيت وأشار الي بيت في الدار,_ البيت في الدار_, (الحجرة,) يعنى البيت لو عشر حجرات أو خمس حجرات كل حجرة اسمها بيت يقال بيت في الدار."