(1) [يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ مَعَ الْإِيمَانِ عَمَلًا؟ قَالَ: (يَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللهُ) قُلْتُ: وَإِنْ كَانَ مُعْدَمًا لَا شَيْءَ لَهُ؟ قَالَ: (يَقُولُ مَعْرُوفًا بِلِسَانِهِ) قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ عَيِيًّا لَا يَبْلُغُ عَنْهُ لِسَانُهُ؟ قَالَ: (فَيُعِينُ مَغْلُوبًا) قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا لَا قُدْرَةَ لَهُ؟ قَالَ] .
(2) [وَإِنْ كَانَ أَخْرَقَ؟ قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَقَالَ: (مَا تُرِيدُ أَنْ تَدَعَ فِي صَاحِبِكَ شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ] .
(3) [يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذِهِ كَلِمَةُ تَيْسِيرٍ؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا يُرِيدُ بِهَا مَا عِنْدَ اللهِ إَلَّا أَخَذَتْ بِيَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ] .
ثانيا: تخريج الزيادة:
أخرج جميع هذه الزيادات:
1 ـ الحاكم في المستدرك (212) (1/ 132) والبيهقي في شعب الإيمان (3327) (3/ 203) من طريق العباس ابن الوليد عن أبيه الوليد بن مزيد بن يزيد عن الأوزاعي عن أبي كثير الزُّبَيْدِي [1] عن أبيه عن أبي ذر.
2 ـ والطبراني في الكبير (1650) (2/ 156) وفي مكارم الأخلاق (98) (1/ 120) من طريق عكرمة بن عمار عن أبي زُمَيْل سِمَاك بن الوليد عن مالك بن مِرْثَد الزماني عن أبيه مِرْثَد بن عبد الله عن أبي ذر.
(1) الصواب السُّحَيْمِي لأنه ذكر بعد الحديث اسم أبي كثير الزبيدي يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة وهو اسم السُّحَيْمِي.