فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 457

جاء في النهاية في غريب الأثر: (الخِدَاج: النُّقْصَان. يقال: خَدَجَت الناقة إذا ألْقَتْ ولدَها قَبل أوَانِه وإن كان تَامَّ الخلْق. وأخْدَجَتْه إذا ولدته ناقص الخلْق وإن كان لتمام الحمل. وإنما قال: فهي خدَاج والخدَاج مصدر على حذف المضاف: أي ذات خدَاج أويكون قد وَصَفَها بالمَصْدر نفْسه مبالغة كقوله: فإنما هي إقْبَالٌ وإدْبارُ أي مقبلة مدبرة) [1] .

خامسا: الفائدتان المتعلقتان بهذه الزيادات:

1 ـ تأنيس السائل والتلطف به وتنبيهه على فهم المراد بغمز ذراعه [2] .

2 ـ نداء المسلم بأصله لا حرج فيها إذا لم يقصد التحقير (يا فارسي) نداء لأبي السائب وهو مدني فارسي [3] .

قال ابن حبان في الحديث (779) : أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع [4] حدثنا هدبة بن خالد [5] حدثنا حماد بن سلمة [6] عن ثابت [7] عن عبد الرحمن بن أبي ليلى [8] عن

(2) المنتقى شرح الموطأ (1/ 196) .

(3) شرح أبي داود للعيني (3/ 487) .

(4) تقدمت ترجمته في ترجمة ابن حبان، وهو ثقة.

(5) تقدمت ترجمته في الحديث (2) ، وهو ثقة صدوق.

(6) تقدمت ترجمته في الحديث (1) ، وهو ثقة تغير في آخر عمره.

(7) تقدمت ترجمته في الحديث (1) ، وهو ثقة.

(8) تقدمت ترجمته في الحديث (37) ، وهو ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت