الألباني في التعليقات الحسان [1] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان [2] وكذلك في تعليقه على مسند أحمد [3] .
رابعا: الفائدتان المتعلقتان بهذه الزيادة:
1 ـ سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم عن القائل لنصحه وتوجيهه.
2 ـ جواز التعجب من كلام رسول الله صلى عليه وسلم (يا رسول الله عثمان بن مظعون!!) .
قال ابن حبان في الحديث (663) : أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان [4] بمَنْبِج [5] ومحمد بن الحسن بن
قتيبة [6] بعَسْقَلان [7] ومحمد بن المعافى بن أبي حنظلة [8] العابد بصيداء [9] في آخرين قالوا: حدثنا هشام بن خالد الأزرق [10] حدثنا الوليد بن مسلم [11] حدثنا سعيد بن عبد
(4) تقدمت ترجمته في ترجمة ابن حبان، وهو إمام محدث ثقة.
(5) بالفتح ثم السكون وباء موحدة مكسورة وجيم .... وذكر بعضهم أن أول من بناها كسرى لما غلب على الشام وسماها من به أي أنا أجود فعربت فقيل له منبج وهي مدينة كبيرة واسعة ذات خيرات كثيرة وأرزاق واسعة في فضاء من الأرض كان عليها سور مبني بالحجارة محكم بينها وبين الفرات ثلاثة فراسخ وبينها وبين حلب عشرة فراسخ. ينظر: معجم البلدان (5/ 205 ــ 206) .
(6) تقدمت ترجمته في ترجمة ابن حبان، وهو ثقة إمام.
(7) وهي مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين ويقال لها عروس الشام وكذلك يقال لدمشق أيضا وقد نزلها جماعة من الصحابة والتابعين وحدث بها خلق كثير. ينظر: معجم البلدان (4/ 122) .
(8) أبو عبد الله، ابن أحمد بن بشير، روى عن معاوية بن عبد الرحمن وعمرو بن عثمان وهشام بن خالد الأزرق وغيرهم، وعنه ابن حبان وأبو بكر محمد بن إبراهيم المقرئ ومحمد بن علي الإسفراييني وغيرهم، وتوفي سنة 310 هـ، وهو ثقة ذكره ابن حبان في الثقات ينظر ترجمته في: الثقات لابن حبان (9/ 155) ، والأنساب (3/ 571) ، وتاريخ مدينة دمشق (56/ 12) .
(9) هي مدينة على ساحل بحر الشام من أعمال دمشق شرقي صور بينهما ستة فراسخ. ينظر: معجم البلدان (3/ 437) .
(10) أبو مروان، ابن زيد ويقال يزيد بن مروان الدمشقي، روى عن أيوب بن سويد الرملي وبقية بن الوليد والوليد بن مسلم وغيرهم، وعنه أبو داود وابن ماجه ومحمد بن الحسن بن قتيبة وغيرهم، توفي سنة 154 هـ، وهو ثقة صدوق، وثقه أبو حاتم والذهبي وابن حجر، ينظر ترجمته في: الجرح والتعديل (9/ 57) ، وتهذيب الكمال (30/ 198) ، والكاشف (2/ 336) ، وتهذيب التهذيب (34/ 37) .
(11) تقدمت ترجمته في التعريف بالكتب الثلاثة، وهو ثقة.