(1) [طِبْتَ أَبَا السَّائِبِ فِي الْجَنَّةِ فَسَمِعَهَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (مَنْ هَذِهِ) ؟ فَقَالَتْ: أَنَا يَا نَبِيَّ اللهِ] .
(2) [قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ!! قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَجَلْ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ مَا رَأَيْنَاهُ إِلَّا خَيْرًا] .
ثانيا: تخريج الزيادة:
1 ـ أخرجها أحمد (27459) (45/ 451) من طريق يزيد بن أبي حَبِيب عن أبي النضر عن خارجة بن زيد عن أمه أم العلاء بلفظ [طبت أبا السائب خير أيامك الخير فسمعها نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: من هذه؟ قالت: أنا قال: وما يدريك؟ فقلت: يا رسول الله عثمان بن مظعون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل عثمان بن مظعون ما رأينا إلا خيرا] .
2 ـ والطبراني في الكبير (4879) (5/ 139) من طريق عبد الله بن لهيعة بن عقبة عن أبي النضر عن خارجة ابن زيد عن أبيه عن أم العلاء بلفظ [طب أبا السائب نفسا إنك في الجنة فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من هذه؟ فقالت: أنا يا نبي الله فقال: وما يدريك؟ فقالت: يا رسول الله عثمان بن مظعون قال: أجل ما رأينا إلا خيرا] .
ثالثا: النظر والترجيح:
تفرد أبو النضر بهذه الزيادة عند ابن حبان، والسند إليه كلهم ثقات وعليه فهي زيادة صحيحة زادها ثقة ولم يخالفه غيره.
وقد صحح هذا الحديث بهذه الزيادة جماعة من أهل العلم منهم: