عند أبي داود ولعله أخطأ كما أخطأ إبراهيم بن الحجاج لأن معظم الروايات جاءت عن أبي مسلم الأغر وليس عن سلمان الأغر والله أعلم.
وقد صحح هذا الحديث بهذه الزيادة جماعة من أهل العلم منهم:
الألباني في التعليقات الحسان [1] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان [2] وكذا مثله في تعليقه على أحمد [3] .
رابعا: الفائدة المتعلقة بهذه الزيادة:
منازعة الله عز وجل في واحد من الكبرياء أو العظمة سبب للقذف في النارـ أجارنا الله منهاـ.
قال ابن حبان في الحديث (328) : أخبرنا سليمان بن الحسين بن المنهال ابن أخي الحجاج بن المنهال قال: حدثنا هُدْبَة بن خالد قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن الله جل وعلا قال: (/الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي [فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا] قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ/ وَمَنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا وَمَنِ اقْتَرَبَ مِنِّي ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ مِنْهُ بَاعًا وَمَنْ جَاءَنِي يَمْشِي جِئْتُهُ أُهَرْوِلُ وَمَنْ جَاءَنِي يُهَرْوِلُ جِئْتُهُ أَسْعَى وَمنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ أَكْثَرَ مِنْهُمْ [وَأَطْيَبَ] /) .
(1) 1/ 363 و 8/ 197.
(2) 2/ 35 و 12/ 486.
(3) 2/ 248 و 2/ 2/376 و 2/ 414 و 2/ 427.