ولم يتفرد شعيب بن أبي حمزة بل تابعه يحيى بن سعيد الأنصاري وهو ثقة [1] ، ولعل هذه الزيادة من الزهري وقد عُرِفَ بالإدراج حيث إن ابن منده قال عقب حديثه هكذا: (وأرى هذه الزيادة من قول الزهري) [2] ، وهذا رأي لا دليل عليه.
وقد صحح هذا الحديث بهذه الزيادة جماعة من أهل العلم منهم:
الألباني في التعليقات الحسان [3] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان قال: إسناده صحيح [4] .
رابعا: الفائدة المتعلقة بهذه الزيادة:
التحذير من داء الكِبْر وقد يكون مانعا من الإيمان والعياذ بالله.
قال ابن حبان في الحديث (235) : أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى [5] (3081) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سَمِينَة [6] قال: حدثنا ابن أبي عدي [7] عن حسين
(1) ينظر: الثقات لابن حبان (7/ 611) ، والتعديل والتجريح (3/ 1219) ، والكاشف (2/ 366) .
(5) تقدمت ترجمته في ترجمة ابن حبان، وهو ثقة حافظ متقن.
(6) أبو جعفر البصري، روى عن المعتمر بن سليمان وابن أبي عدي وإسماعيل بن عُلَيَّة وغيرهم، وعنه أبو يعلى المَوْصِلِي وأبو زرعة وأبو حاتم توفي سنة 230 هـ، وكان ثقة وثقه أبو حاتم والذهبي، ينظر ترجمته في: الجرح والتعديل (7/ 189) ، والتعديل والتجريح (2/ 619) ، والكاشف (2/ 158) .
(7) أبو عمرو، محمد بن إبراهيم، روى عن سليمان التيمي وحميد الطويل وحسين المعلم وغيرهم، وعنه محمد بن إسماعيل بن أبي سَمِينَة وأحمد بن سنان ويحيى بن معين وغيرهم، توفي سنة 194 هـ وهو ثقة وثقه أبو حاتم والنسائي وابن سعد وذكره ابن حبان في الثقات ووثقه الذهبي، ينظر ترجمته في: الجرح والتعديل (7/ 186) ، والثقات لابن حبان (7/ 440) ، وتهذيب الكمال (24/ 321) ، والكاشف (2/ 154) ، وتهذيب التهذيب (30/ 12) .