فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 457

سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَهِيَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ) اسْتَكْبَرَ عَنْهَا الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ].

ثانيا: تخريج الزيادة:

1 ـ أخرجها ابن منده في الإيمان (199) (1/ 359) من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع عن شعيب بن أبي حمزة عن الزهري به و (200) (1/ 360) من طريق يحيى بن سعيد عن الزهري به وفيه هذه الزيادة.

2 ـ والطبراني في الأوسط (1272) (2/ 67) وفي الكبير (383) (19/ 155) كلاهما من طريق زكريا بن عيسى الشَّغْبي عن الزهري به وفيه هذه الزيادة.

3 ـ والبيهقي في الأسماء والصفات (195) (1/ 263) من طريق يحيى بن سعيد عن الزهري به وفيه هذه الزيادة.

ثالثا: النظر والترجيح:

مدار الإسناد في هذا الحديث على شعيب بن أبي حمزة، وقد زاد عثمان بن سعيد زيادة عند ابن حبان وتوبع عثمان، تابعه عليها: أبو اليمان الحكم بن نافع وهو ثقة [1] فيما رواه أبو زرعة عنه، وعليه فهي زيادة صحيحة زادها ثقة ولم يخالفه غيره.

تنبيه: روى أبو اليمان الحكم بن نافع هذا الحديث مرتين: مرة عند البخاري بدون زيادة، ومرة عند ابن منده رواها عنه أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي [2] بزيادة، وكلاهما ثقة إمام حافظ ولا منافاة بينهما ويمكن الجمع بين الروايتين حيث أن فيها زيادة إخبار عن المشركين واستكبارهم عن قول لا إله إلا الله.

(1) تقدمت ترجمته في ترجمة البخاري، وهو ثقة ثبت.

(2) ينظر: الجرح والتعديل (5/ 267) ، والكاشف (1/ 638) ، ومغاني الأخيار (3/ 227) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت