فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 457

مالك قال: (أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقِنَاع [1] عليه رطب فقال: {مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} قال: هي النخلة {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ} قال: هي الحنظل قال: فأخبرت بذلك أبا العالية فقال: صدق وأحسن) ، قال الترمذي: ولا نعلم أحدا رفعه غير حماد بن سلمة وذكر روايات أخرى كثيرة موقوفة تؤيد هذه الرواية وبهذا يرتفع الحديث إلى درجة الحسن، كما قال حسين سليم أسد في تعليقه على مسند أبي يعلى.

وتوبع عبد العزيز القسملي في الزيادة الثانية، تابعه سفيان بن عيينة وهو ثقة [2] وعليه فهذه الزيادات حسنة.

وقد صحح هذا الحديث بهذه الزيادات:

الألباني في التعليقات الحسان [3] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان [4] .

رابعا: الفائدتان المتعلقتان بهذه الزيادات:

1 ـ ثبات المؤمن ورسوخ عقيدته وكثرة خيره للناس مثل الشجرة الطيبة.

2 ـ حُمْرُ النَّعَم هي خير ما يملكه العرب يومئذ.

(1) الطبق الذي يؤكل عليه. ينظر: النهاية في غريب الأثر (4/ 190) .

(2) مرت ترجمته في الحديث الخامس، وهو ثقة حافظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت