فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 457

1 ـ أهمية العمرة وفضلها [1] ووجوب الغسل من الجنابة [2] والحث على إتمام الوضوء [3] .

2 ـ وجوب الإيمان بالجنة والنار والميزان والبعث بعد الموت.

3 ـ جواز التسبيح عند التعجب من الأمر (سبحان الله ما المسؤول عنها بأعلم من السائل) [4] .

4 ـ الإخبار بأنه سيكون بعض الحفاة العراة ملوكا على بلادهم وهذا من أشراط الساعة.

5 ـ تَمثُّل جبريل عليه السلام بصورة البشر وخفاء ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتباهه عليه.

قال ابن حبان في الحديث (197) : أخبرنا عَبْدَان [5] قال: حدثنا محمد بن مَعْمَر [6] قال: حدثنا أبو عاصم [7] عن ابن جريج [8] قال: أخبرني أبو الزبير [9] أنه سمع جابر بن عبدالله [10]

(1) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، والعمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما) ، أخرجه النسائي في السنن الصغرى (2622) (5/ 112) ، وفي الكبرى (3601) (2/ 320) وقال الألباني: صحيح، وأخرجه الحميدي (1002) (2/ 439) ، والبزار (8956) (2/ 477) ، وأبو يعلى (6660) (12/ 13) ، وابن الجارود (502) (1/ 133) ، وابن حبان (3695) (9/ 8) ، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في الأوسط (1704) (2/ 198) ، وفي الكبير (430) (19/ 176) .

(2) ينظر: الأم (1/ 52) ، وبدائع الصنائع (1/ 35) ، والشرح الكبير لابن قدامة (1/ 225) ، وبداية المجتهد ونهاية المقتصد (1/ 43) .

(3) سيأتي تفصيل الكلام عن إسباغ الوضوء وأنواعه وحكم كل نوع في ص 305 وما بعدها.

(4) ينظر: المجموع (4/ 525) ، والمغني (2/ 56 ــ 58) ، وكشاف القناع (1/ 381) ، وقد بوَّب البخاري في كتابه الصحيح بابا في كتاب الأدب سماه باسم باب التكبير والتسبيح عند التعجب وذكر فيه حديثين برقم 6218 و 6219.

(5) (( تقدمت ترجمته في ترجمة ابن حبان، وهو ثقة حافظ.

(6) أبو عبد الله، ابن ربعي القيسي البحراني البصري، روى عن أبي عاصم النبيل ورَوْحِ بن عبادة ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وعنه عبدالله بن أحمد بن موسى بن زياد وابن خزيمة والبزار وغيرهم، توفي بعد سنة 250 هـ، وهو ثقة حافظ، ذكره ابن حبان في الثقات ووثقه الذهبي وقال ابن حجر: صدوق، ينظر ترجمته في: الثقات لابن حبان (9/ 122) ، والتعديل والتجريح (2/ 648) ، وتذكرة الحفاظ (2/ 563) ، وتهذيب التهذيب (30/ 466) ، وتقريب التهذيب (2/ 508) .

(7) الضحاك بن مَخْلَد النبيل وتقدمت ترجمته في ترجمة البخاري، وهو ثقة.

(8) أبو الوليد ويقال أبو خالد، عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، روى عن محمد بن مسلم بن تَدْرُس وطاوس ومجاهد وغيرهم، وعنه الثوري والضحاك بن مَخْلَد ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم، توفي سنة 150 هـ وهو ثقة وثقه أبو حاتم وابن حبان وكان يدلس ولكنه صرح بالسماع هنا فانتفت شبهة تدليسه، ينظر ترجمته في: التاريخ الكبير (5/ 422) ، والجرح والتعديل (5/ 356) ، والثقات لابن حبان (7/ 93) .

(9) محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي من التابعين، روى عن عائشة وابن عباس وابن عمر، وعنه ابن جريج ومالك والسفيانان، توفي سنة 128 هـ، وهو حافظ ثقة، وثقه ابن حبان لكن أبا حاتم قال: لا يحتج به والراجح التفصيل لأنه كان يدلس فما رواه بالسماع فهو محتج به وما رواه بالعنعنة ففيه تدليس والله أعلم، ينظر ترجمته في: الجرح والتعديل (1/ 151) ، والثقات لابن حبان (5/ 351) ، والكاشف (2/ 216) ، وتفصيل الكلام على درجته في: تهذيب التهذيب (30/ 440) .

(10) ابن عمرو بن حرام بن ثعلبة الأنصاري السُّلَمِي المدني، صحابي جليل، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وغيرهم، وعنه أولاده وأبو الزبير وتوفي سنة 78 هـ ينظر ترجمته في: التاريخ الكبير (2/ 207) ، وأسد الغابة (1/ 162) ، وتهذيب الكمال (4/ 443) ، وتذكرة الحفاظ (1/ 43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت