فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 457

تنبيه: روى حجاج بن الشاعر عن يونس بن محمد هذا الحديث بدون زيادات عند مسلم، ورواه محمد بن عبيد الله بن المنادي ـ وهو صدوق كما مرَّ في قول أبي حاتم وابن حجر ـ عن يونس بن محمد بهذه الزيادات، ولا منافاة بين الروايتين، وقد روي الوجهان عنه.

وعليه فهي زيادة صحيحة زادها ثقة وتوبع عليها.

وقد صحح هذا الحديث بزياداته جماعة من أهل العلم منهم:

الألباني في التعليقات الحسان [1] ، وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان [2] وكذا في تعليقه على مسند أحمد [3] .

رابعا: غريب الحديث:

(العُرَيْب) : قال ابن منظور: [ (العُرَيْب) : تصغير العرب] [4] .

قال ابن حجر: (وَالْمُرَاد بِهِمْ أَهْل الْبَادِيَة كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي رِوَايَة سُلَيْمَان التَّيْمِيِّ وَغَيْره. قَالَ: مَا الْحُفَاة الْعُرَاة؟ قَالَ: الْعُرَيْب. وَهُوَ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَة عَلَى التَّصْغِير) [5] .

ووردت هذه اللفظة في رواية الطبراني في مسند الشاميين بلفظ (الغريب) ولعل معناها: أن الغرباء عن البلد يتملكونه ويصيرون ملوكا على أهله.

خامسا: الفوائد المتعلقة بهذه الزيادات:

(2) إسناده صحيح 1/ 399.

(3) حديث صحيح وهذا إسناد ضعيف في رواية أحمد المتقدمة (5856) (10/ 101) من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يحيى ابن يعمر به، لضعف علي بن زيد 10/ 101.

(4) لسان العرب (1/ 586) .

(5) فتح الباري (1/ 80) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت