يتفرد جعفر، بل قد توبع على هذه الزيادات تابعه محمد بن عمر بن حفص الأصبهاني [1] وهو ثقة وعليه فهي زيادة صحيحة زادها ثقة ولم يخالفه غيره.
وقد صحح هذا الحديث بهذه الزيادة جماعة من أهل العلم منهم:
الألباني في التعليقات الحسان [2] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان [3] .
رابعا: الفوائد المتعلقة بهذه الزيادات:
1 ـ نداء المنادى قبل توجيه الخطاب إليه أدعى لانتباهه.
2 ـ توكيد الحرف الذي أُمر أن يُقرِئ الرسول صلى الله عليه وسلم أمته عليه بأنه حرف واحد.
3 ـ طلب جبريل عليه السلام من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسأل لأمته التخفيف.
قال ابن حبان في الحديث (744) : أخبرنا عمر بن محمد الهمداني [4] قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى [5] قال:
(1) ينظر: تاريخ أصبهان (1/ 323) ، والأنساب (2/ 114) ، وسير أعلام النبلاء (15/ 271) .
(4) تقدمت ترجمته في الحديث (5) ، وهو ثقة ثبت حافظ.
(5) الصنعاني روى عن المعتمر بن سليمان وخالد بن الحارث ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي وغيرهم، وعنه مسلم والترمذي وعمر بن محمد الهمداني وأبو زرعة الرازي وغيرهم، توفي سنة 245 هـ، وهو ثقة وثقه أبو حاتم وذكره ابن حبان في الثقات ووثقه الذهبي ينظر ترجمته في: الجرح والتعديل (8/ 16) ، والثقات لابن حبان (9/ 104) ، والكاشف (2/ 191) .