أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ». ثُمَّ جَاءَهُ الرَّابِعَةَ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَءُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا).
أولا: تحديد الزيادة:
(1) [يَا مُحَمَّدُ] .
(2) [وَاحِدٍ] .
(3) [أَوْ مَعُونَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ سَلْ لَهُمُ التَّخْفِيفَ] .
ثانيا: تخريج الزيادة:
1 ـ أخرجها أبو يعلى في معجمه (123) (1/ 120) من طريقه عن جعفر بن مِهْرَان عن عبد الوارث بن سعيد به وفيه: [واحد] [فسئل الله لهم التخفيف] .
2 ـ وأبو عوانة (3108) (4/ 446) من طريق محمد بن عمر بن حفص الأصفهاني عن عبد الوارث بن سعيد بإسناده وفيه: [واحد] [سل لهم التخفيف] .
3 ـ والشاشي في مسنده (1378) (4/ 210) من طريق أبي مَعْمَر عبد الله بن عمرو بن ميسرة التميمي عن عبد الوارث بن سعيد به وفيه: [واحد] [معافاته ومغفرته سل لهم التخفيف] .
ثالثا: النظر والترجيح:
هذا الحديث يدور على الحكم بن عتيبة، وقد زاد محمد بن جحادة عدة زيادات عند ابن حبان وتفرد بها، والسند إليه كلهم ثقات عدا جعفر بن مِهْرَان فهو لا بأس به، ولم