فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 457

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِأَضَاةِ [1] بَنِي غِفَارٍ فَقَالَ: ( [يَا مُحَمَّدُ] إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ [وَاحِدٍ] فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ [أَوْ مَعُونَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ سَلْ لَهُمُ التَّخْفِيفَ] فَإِنَّهُمْ لَنْ يُطِيقُوا ذَلِكَ فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقَالَ: أَسْأَلُ اللهِ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ [أَوْ مَعُونَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ سَلْ لَهُمُ التَّخْفِيفَ] فَإِنَّهُمْ لَنْ يُطِيقُوا ذَلِكَ فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ قَالَ: أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ [أَوْ مَعُونَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ سَلْ لَهُمُ التَّخْفِيفَ] فَإِنَّهُمْ لَنْ يُطِيقُوا ذَاكَ قَالَ: فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَمَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْهَا فَهُوَ كَمَا قَرَأَ) .

رواه مسلم في صلاة المسافرين ـ باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف (821) من طريق غُنْدَر ومحمد بن جعفر عن شعبة بن الحجاج عن الحكم عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أُبَيِّ بن كعب: (أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ - قَالَ - فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ. فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ» . ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ» . ثُمَّ جَاءَهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلاَثَةِ أَحْرُفٍ. فَقَالَ: «

(1) الأضَاة بوزن الحَصَاة: الغَدِير وجمعها أضّى وإضاة كَأَكَمٍ وإكَامٍ، ينظر: النهاية في غريب الأثر (1/ 125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت