فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 457

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا يُرِيدُ بِهَا مَا عِنْدَ اللهِ إَلَّا أَخَذَتْ بِيَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ]) .

تنبيه: روى ابن حبان هذا الحديث بدون زيادة برقم (152) من طريق سفيان بن عيينة وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي عن هشام بن عروة عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ و (4310) من طريق عمرو ابن الحارث عن هشام بن عروة به و (4596) من طريق عبدة بن سليمان ومحمد بن خازم عن هشام بن عروة به.

رواه البخاري في العتق ـ باب أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ (2518) من طريق عُبَيْد اللهِ بْن مُوسَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ) قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (أَعْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا) قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: (تُعِينُ ضَايِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ) قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: (تَدَعُ النَّاسَ مِنْ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ) .

ورواه مسلم في الإيمان ـ باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال (84) من طريق أبي الربيع الزهراني حدثنا حماد بن زيد حدثنا هشام بن عروة ح وحدثنا خلف بن هشام (واللفظ له) حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح الليثي عن أبي ذر قال: قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: (الإيمانُ باللهِ والجهادُ في سبيلِهِ) قال: قلتُ: أي الرقاب أفضل؟ قال: (أنفسُهَا عندَ أهلِهَا وأكثرُها ثمنًا) قال: قلتُ: فإن لم أفعلْ؟ قال: (تعينُ صانعًا أوْ تصنعُ لأخرقَ) قال: قلتُ: يا رسولَ الله أرأيتَ إن ضعفتُ عن بعضِ العملِ؟ قال: تَكُفُّ شرَّكَ عنِ الناسِ فإنَّها صدقةٌ منكَ على نفسِكَ).

أولا: تحديد الزيادة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت