3 ـ ترجيح الرواة الأكثر عددا.
4 ـ ترجيح الراوي الأحفظ.
5 ـ التساوي بين الروايتين والتوقف.
والذي يظهر لي والله أعلم أن تقديم الوصل أوالإرسال يكون بحسب القرائن المحيطة التي تظهر للناقد البصير.
قال العراقي:
(. وَاحْكُمْ لِوَصْلِ ثِقَةٍ في الأظْهَرِ وَقِيْلَ: بَلْ إرْسَالُهُ لِلأكْثَرِ
وَنَسبَ الأوَّلَ لِلْنُّظَّارِ أنْ صَحَّحُوْهُ، وَقَضَى (البُخَارِيْ)
بِوَصْلِ (( لاَ نِكَاحَ إلاَّ بِوَلِيْ ) )مَعْ كَوْنِ مَنْ أَرْسَلَهُ كَالْجَبَلِ
وَقِيْلَ الاكْثَرُ، وَقِيْلَ: الاحْفَظُ ثُمَّ فَمَا إرْسَالُ عَدْلٍ يَحْفَظُ
يَقْدَحُ فِي أَهْليَّةِ الوَاصِلِ، أوْ مُسْنَدِهِ عَلَى الأَصَحِّ، وَرَأَوْا
أَنَّ الأصَحَّ: الْحُكْمُ لِلرَّفْعِ وَلَوْ مِنْ وَاحِدٍ في ذَا وَذَا، كَما حَكَوْا) [1] .
وقال ماهر ياسين الفحل: (وَقَدْ ظهر لي من خلال دراسة مجموعة من الأحاديث الَّتِي اختلف في وصلها وإرسالها: أن الترجيح لا يندرج تَحْتَ قاعدة كلية، لَكِنْ يختلف الحال حسب المرجحات والقرائن، فتارة ترجح الرِّوَايَة المرسلة وتارة ترجح الرِّوَايَة الموصولة. وهذه المرجحات كثيرة يعرفها من اشتغل بالحديث دراية ورواية وأكثر
(1) ألفية الحافظ العراقي (1/ 13) .