فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 4981

وأطلق على أتباع"بحبي"اسم الأزلبون"لأن من ألقابه التي لقب بها الأزل."

وحاول البهاء"قتل أخيه بدس السم له. واحتدم الصراع بينهما مما حدا بالحكومة العثمانية بالفصل بينهما ونفى"يحيي"إلى جزيرة قبرص هو وأتباعه فظل بها حتى مات، ونفى"البهاء وأتباعه إلى مدينة"عكا بفلسطين عام 1285 ه - 1868 م في حماية الصهيونية العالمية التي تولت رعاينه مع الاستعمار البريطاني"

وقد بٹور سؤال هام، وأين الحكومات الإسلامية أو الخلافة الإسلامية العثمانية من هؤلاء المرتدين الكفرة؟

والإجابة عن هذا السؤال يجدر بنا التعرف على أحوال العالم الإسلامي الذي كان في أسوأ حالاته وضعفه، حيث كان الحكم العثماني رمزيا ضعيفا على البلاد الإسلامية التي سيطر عليها الاستعمار البريطاني والصهيوني، حتى إن البهاء دخل عكا مع أتباعه في عهد السلطان العثماني عبدالعزيز الذي انهارت الإمبراطورية في عصره انهيار اقتصاديا أدى إلى سيطرة الدول الكبرى وقتها على الدول الإسلامية

وقد خلع السلطان عبدالعزيز عام 1293 ه - 1876 م وتولى بعده السلطان مراد الخامس الذي تم عزله أيضا بعد أن اتهم بالجنون، وتولى بعده السلطان عبدالحميد الثاني، وقد تكالب الأعداء من كل صوب على الإمبراطورية العثمانية حيث انتهى الأمر بتقسيمها بين إنجلترا وفرنسا

وفي ظل هذا الضعف والانهيار للدولة العثمانية ترعرعت البهائية وغيرها من الجمعيات السرية في ارض الإسلام (1) .

(1) استطاعت جماعة الدونمة وهم اليهود الذين دخلوا إلى الإسلام من السيطرة على الحركة الالتصفية في

تركيا، ثم قامت جماعة الاتحاد والتركي اليهودية أيضا بزعامة اليهودي مصطفي کمال اتاتورك وأعوله من خلع السلطان عبدالحميد الثاني وظفه أخوه محمد رشا الخامس ثم تم القضاء على الخلافة العثمانية الإسلامية بعد الحرب العالمية الأولى وإعلان الجمهورية عام 1924 م على يد الصبوراي أتاتورك الذي لمي الخلافة الإسلامية والإسلام من تركيا ورفع شعار العلمانية بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت