وسافر الحسين البشروئي ومعه الميرزا علي محمد الشيرازي إلى إيران التي كانت تموج بالفن وذلك عام 1260 ه الموافق 1844 م حيث أعلن الميرزا علي محمد الشيرازي أنه الباب الموصل إلى المهدي وكان عمره حينئذ خمسة وعشرين عاما وقال للناس:"أنا مدينة العلم وعلى بابها"وهو قول النبي، وقال أيضا للناس"لا تؤتي البيوت إلا من أبوابها، فمن أناها من غير أبوابها سمي سارقا"
وهكذا أعلن للناس أنه الباب الموصل إلى المهدي المنتظر، وزعم أن جسم المهدي وروحه قد حل في جسده المادي، ووعد أصحابه أن ظهوره أي المهدي سيمحو الظلام والظلم من العالم
وقام بتفسير آيات القرآن تفسيرا باطنا خاطئا كما يفعل بعض غلاة الشيعة
فزعم أن يوسف العليا المذكور في سورة يوسف هو الحسين هه وأن محمد و هو القمر، وأن فاطمة هي الشمس والأحد عشر كوكبا هم أئمة الحق الذين بيكون على يوسف ويسجدون له في آخر الرؤيا التي في سورة يوسف
وأرسل الميرزا على الشيرازي مساعده الملا حسين البشرائي إلى خراسان ليخرج من هناك بالرابات السود كعلامة مؤيدة لقوله في المهدي وظهوره في جسده، وأيده الكثير من الفرق الضالة الشيعية حتى أعلن في نهاية الأمر أنه المهدي المنتظر نفسه! (1)
وأطلق الباب على الملا حسين البشروئي لقب"باب الباب، واختار من أتباعه مائية عشر رجلا كون منهم جمعية الوحي، فأصبح هو المتتم للرقم تسعة عشر المقدس عنده وسمى أصحابه الثمانية عشر بحروف الحي، فكلمة الحيى حسب حساب الجمل المشهورة"أبجد هوز حطي کلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ"تترجم بالأرقام مائية عشر حبت حرف الحاء - 8، وحرف الباء = عشرة، وأضاف الباب نفسه إلى الرقم فأصبح 19 حيث اعتبر نفسه حرف الألف الذي يساوي واحدا، ورقم 19 عنده هو المظهر العددي الله ذاته، وهو عندهم يعني الواحد الذي يمنح الحياة!!."
(1) تسمى البهائية يوم إعلان الميرزا علي حسين المهدية يعيد البث.