ثم بفك رباطه ويدخل الحلقة ويمسك السيد الضامن من أدواتهما ويعملان شكل الصليب ويضع العضو الجديد ثلاثة من أصابعه عليها ثم بقول السيد.
-أسمع إذن.
وعندها يعطيه القسم الذي يردده وراءه، ويعطيه رموز الجماعة وهي الخاتم وكلمة السر والقبعة والسيف، ثم يشرح له بعض الأسرار
وهكذا يتضح لنا أن تلك الجمعية مثل باقي الجمعيات الماسونية الأخرى لها أهداف معلنة وأهداف حقيقية بالنية سرية، فإذا كان هدف الجمعية هو معالجة المرضى بالمجان، فلماذا هذه الطقوس الوثنية وتلك السرية الغامضة!!
وانتشرت جماعة الصليب الوردي في دول أوربا ومارست نشاطها وضمت إليها الكثير من الأدباء، والعلماء المعروفين ولكنهم قلة قليلة وحافظوا على السرية وممارسة العبادات والطقوس الخاصة بهم وهي مستمدة من الماسونية ورموز علماء الكبمبا المعروفة، وقد اعتبروا أنفسهم حراس الحقيقة العلوية، وحاولوا تحويل المعادن الرخيصة إلى معادن نفيسة أو بمعنى آخر تحويل النحاس إلى ذهب، ولكنهم لم ينجحوا في ذلك
وكان رئيس الجماعة يطلق عليه اسم الإمبراطور، والعضو المنتدب بظل فترة لا نقل عن سبع سنوات حتى ينتقل إلى درجة أعلى، وعلامات التعارف وتبتهم هي با أخي والإجابة هي وردتان ذهبيتان
وقد ناريت هذه الجماعة كما قلنا مع الماسونية الرمزية اليهودية، فقد اعتمدت في رموزها بالمثلث والشموع عند قبول ترشيح عضو جديد، واعتمدت على استخدام رمز النور والظلام، وتوجد بها درجات العضوية تبدأ بدرجة المبتدئ وتنتهي بالسيد أو الإمبراطور، ولا يتم الكشف عن أسرارها إلا لأصحاب الدرجات العليا، تحارب الدين بوجه عام (1) . إنها أحد فروع وأذرعة الماسونية
(1) انظر كتابنا الماسونية حقائق وأكاذيب وتلاحظ أن الدرجة 18 في الماسونية اسمها الصليب الوردي 14.