وقيل إن السبب في سرية هذه الجمعية أنها ظهرت في عصور الظلام ومحاكم التفتيش، ولأن أعضاءها كانوا علماء يبحثون في الكيمياء والسيمياء وهو علم تحويل المعادن الرخيصة إلى معادن نفيسة، وكان هذا العلم في زمانهم بعد من أمور السحر وهو ما كانت تحاكم عليه محاكم التفتيش وتحاربه، فقد أخفوا أهداف وناريخ الجمعية وطقوسها
ومن أشهر ما روي عن تاريخ وأصل هذه الجمعية الغامضة ما نشر عنها في أوائل القرن السابع عشر أن هذه القصة غير موثقة تاريخيا والمشكوك في صحتهاء تقول القصة
إن أبانا طيب الذكر رفيع الفهم وأخانا: ك. ر وهو"كرسبنان روزتکرويتس هو الماني، وهو رأس جمعيتنا ومؤسسها ولد عام 1378 م وفي سن السادسة عشرة سافر إلى المشرق مع الأخ أب. أل"، الذي اعتزم على زيارة البقاع المقدسة، فلما وصلا إلى جزيرة قبرص توفي الأخ أب أل"وعلى ذلك لم يصل قط إلى بيت المقدس، أما الأخر". را فقد سمع ببعض الحكماء في دمشق من بلاد العرب والعجائب العظيمة التي كانوا يقومون بها، فسافر إليهم بمفرده وتعلم منهم علومهم ودرس الرياضيات والطبيعة وترجم کتاب"م"إلى اللاتينية ثم سافر إلى مصر بعد ذلك بأعوام ثلاثة، ومنها سافر إلى فارس حيث تعرف بطائفة تعرف باسم"الأولين"فتلقى عنهم كثيرا من الأسرار والسحر والتعاليم الخفية الممزوجة بينهم، ثم غادر مدينة فاس إلى إسبانيا ومعه تحف عديدة واتصل بالحكماء والعلماء وكان هدفه جنى الأحجار الكريمة والذهب والفضة لأعطائها للملوك والحكام لتحقيق أهداف الجمعية
وعاد کرستيان روزنکر ويتس"إلى ألمانيا وبنى لنفسه منزلا وكنب رحلته مع الفلسفة والعلوم السرية، ثم ألف مع بعض أصدقائه هناك جمعية الصليب الوردي، وهو اسم مشتق من اسمه الشخصي روز نکرويتس"وهي كلمة ألمانية مركية معناها الصليب الوردي وأبرم المؤسسون اتفاقا ينص على ما يلي:
ويجب الا بدعى أحدهم شيئا سوى شقاء المرضى ودون مقابل و يجب ألا يرغم أحد من ذريته على ارتداء زى معين من الملابس، بل يختارني بلده.