إنهم في غيبوبة طويلة وقد تحققت فيهم النبوءة النبوية الشهيرة التي أخبرنا فيها رسولنا از بنداعى الأمم علينا كما تتداعى الأكلة على قصعتها
علينا نحن العرب فقط وليس المسلمين كلهم
وقد سأل الصحابة رضوان الله عليهم رسولنا از عن تكالب الأمم علينا، هل من قلة بومئذ؟
وكانت الإجابة النبوية بالنفي، وأن العرب يوم أن تتكالب الأمم عليهم كثيرون جدا ولكنهم غثاء كغثاء السيل، رغاو فوق الماء لا قيمة لهم ولا وزن وذلك لأنهم أصيبوا كما قال لا بالوهن، وحين سئل عن الوهن، قال:[حب الدنيا وكراهية الموت.
لقد أصابنا الوهن با رسول الله، وتحققت نبوءتك. فما الحل؟
إنه العودة إلى الله ودين الله، (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) (سورة الأنفال أية 60]
وعلينا أن نعطى قضية النفوذ الصهيوني اليهودي حجمها الطبيعي، فهم ينتصرون علينا بضعفنا نحن وليس بقوتهم هم، إنهم استطاعوا اختراقنا على مدى سنوات طويلة جدا، وكان مبدأهم وشعارهم «كأس وغانية» أقوى من ألف مدفع
وليعلم الجميع أن يهود البوم ليسوا يهود الأمس، وهذا ما أوضحه «بنيامين فريدمان» في دراسة له موجهة للأمريكيين تحت عنوان اليهود ليسوا بهوذا.
فقال: لقد غسل أسلوب الكذبة الكبرى للاحتيال الشرير الذي لم يعرف تاريخ البشرية المدون مثيلا له، أدمغة مسبحي الولايات المتحدة الأمريكية. ليغرس فيها الاعتقاد المخادع بأن من يزعمون أنفسهم يهوذا في كل مكان من عالم اليوم، بنحدرون من سلالة القبائل العشر الضائعة، «في تاريخ العهد القديم، ووفق ما تزعمه خرافة
«التشتت في زوايا الأرض الأربع» . والحقيقة أن من يزعمون أنفسهم يهودا، المنحدرين تاريخيا من سلالة الخزر، ويشكلون أكثر من 92? من جميع من يسمون أنفسهم بهودا في كل مكان من العالم، والخزرالأنسبويون الذين أنشأوا مملكة الخزر في أوروبا الشرقية، أصبحوا يسمون أنفسهم «يهودا» بالتحول والاعتناق عام 720 م