وكان المركيز «ميرابو» أحد الخطباء المشهورين في زمانه، وعن طريق إغراق المركيز بالمال والديون عن طريق المرابي اليهودي موسي مندلسوهن وبمساعدة اليهودية الحسناء السيدة هيرن
ا ودخل ميرابوالمجمع النوراني وأقسم بأغلظ الأمان للمحافظة على أسرار النورانيين وطاعتهم ثم قام بما عهد إليه من أوامر
وهكذا استطاع النورانيون استقطاب الكثير من رجال الدولة حتى بعد أن قاموا باختراق الماسونية القديمة التي أصبحت ماسونية يهودية خالصة ثم أنشأوا الماسونية الملوكية والماسونية الكونية، وأصبحت الماسونية العامة تسمح بدخول غير اليهود فيها تحت سيطرة اليهود الصهاينة، ولا يمكن دخول الماسونية الملوكية إلا لليهود أو المتهودين الذين اجتازوا الدرجات الثلاث والثلاثين في الماسونية العامة وأصبحوا يهودا وإن كانوا من غير اليهود.
وكذلك الماسونية الكونية وهي فرقة غير معروفة إلا من نفر قليل جدا من اليهود أنفسهم أبناء الماسونية الملوكية
وهدف هذه الفرقة غير معروف من الماسونية العامة.
واستطاع «آدم وايزهاوبت» وكان يعمل أستانا يسوعا للقانون في جامعة «انغولد شنات» الذي انضم لجماعة النورانيين حيث استأجره المرابون اليهود عام 1770 م لعمل مخطط لهم يهدف إلى تقسيم الشعوب التي يسمونها «الجوييم» وتدمير الحكومات والأديان الموجودة بالعالم
وأنهى «وايزهاوبت» مهمته عام 1776 م؛ حيث نظم جماعة النوارنيين وكان الهدف الأسمى الوصول إلى حكومة عالمية موحدة
وتقضي خطة «وايزهاويت» استعمال الرشوة بالمال والجنس للوصول إلى السيطرة على الأشخاص المرغوب تجنيدهم لخدمة الماسونية النورانية
وتم وضع كل هذه المخططات والتعليمات في البروتوكلات المسماة"بروتوكلات حكماء صهيون»"