ومن أجل هذا ولكي يعرف أحدهم الآخر اخترعوا لجمعيتهم رموزا معبئة بنخاطبون بها وحركات معينة باليد عندما يسلم أحدهم على الأخر
وهكذا بدأت الماسونية تعمل في الظلام وتحيط نفسها بالغموض والأسرار
ثم أرادت الجمعية أن تضم إليها بعض رجال الفكر والأدب والسياسة من غير اليهود، لكي تستدر عطفهم للوقوف بجانب اليهود، فاتخذت شعارا لها: حرية .. إخاء
مساواة.
واستطاعت أن تنتشر في العالم وأن يكون لها فروع في عدد من بلاد العالم
بعد هذا، عاد اليهود للظهور مرة أخرى كما عاد الذين اعتنقوا المسيحية إلى اليهودية مرة أخرى
س: كيف جرت مراسيم التحاقك بالماسونية؟ ج: قيدت اسمي وعملي وديني س: لكننا نعرف أن الأعضاء كانت تجري مراسيم تكريسهم الأولى في غرفة سوداء
فهل تعرف شيئا عن هذه الغرفة (1) ج: لم يعرض على الدخول في مثل هذه الغرفة، وإنما استلفت نظري هيكل آدمي
كان موضوعا في مدخل المحقل، وقيل لي إنه لأحد الأعضاء وقد تبرع به بعد موته لكي يوضع في المحقل دليلا على إخلاصه للماسونية حتى بعد موته. كما أحسست أن هناك أمورا لا يعلمها كل الأعضاء، بل كانت إقامتي محددة في
غرفة واحدة س: هل اعتراك شك في نوايا الماسونية؟ ج: اعتراني الشك منذ اليوم الأول ولاحظت أن هناك تبارات خفية من ناحية
المبادئ والأشخاص
(1) كما طمنا لن منك ملفوسنا يجب أن تيري لمن يريد الانضمن الدرجة الأولى وهذا يحدث لكل من زد الانضمل
إلى اللونية والترقي في درجتها وهذا حدث أيضا الشيخ المنكور غر الله، وإلا فلا يعتبر مفونيا?