لقد خدعت الماسونية بشعارتها المعلنة الكثير من علماء الدين ورجال السياسية والفن وكبار الشخصيات العامة، ومنهم من أدرك الحقيقة فآثروا الابتعاد وحذروا غيرهم من أخطار الماسونية
والبعض الآخر ظل يعمل لصالح تلك المنظمة السرية الهدامة. قد يكونون أمنوا بأهداف الماسونية الخفية بعد إطلاعهم على الأسرار أو لتورطهم في أعمال مشبوهة وخوفهم من انتقام الماسون الصهاينة منهم كما حدث في الكثير من الأحيان حين يكشف عن أسرارهم
فمن أشهر الماسونيين الذين دخلوا تلك المنظمة وعرفوا الكثير من أسرارها يوسف الحاج الذي ترقى في درجات الماسونية حتى وصل إلى الدرجة الثالثة والثلاثين درجة الأستاذ الموقر الأعظم، وكان رئيس أول لدرجة العقد الملوكي وحائز على درجة الصليب الوردي ومندوب سام عام على شرق سوريا وفلسطين والعراق وعضو مجلس شيوخ حكماء درجة الثلاثين وهو من موظفي المحفل الأكبر المصري ورئيس محفل بيروت رقم 261 الذي سمي باسمه تكريما له
يقول هذا الرجل العائد من ظلام الماسونية في كتابه هيكل سليمان مخاطبا قومه من العرب
إن الهدف الذي برمي إليه كل يهودي على وجه الأرض إنما هو هدف خاص غير متصل بسواه من أهداف الناس دينيا ووطنيا واجتماعيا، فهو لا يقوم إلا على استعماركم بكل ما في كلمة الاستعمار من ذل وهوان وقهر واستعباد فيكون «إسرائيل» فوق الجميع ويملك إلى الأبد.
ويقول أيضا: مهما ببالغ اليهود في مؤانستكم ومهما حملوا على ظهورهم من الذهب لينثروه بين أيديكم فإن دخولهم بلادکم خطر على قوميتنا جميعا
لقد زعم بعضهم من غير المطلعين على نيات بني إسرائيل أنه بمجرد دخولهم بلادنا ستتبدل الحال وينقلب الجحيم إلى نعيم فيشبع الجائع ويكتسي العريان ويروى