ويتم أداء القسم من الأستاذ المنتخب وهو راكع على ركبته ويداه موضوعنان على الكتاب المقدس
أما العقوبة على مخالفة القسم هي أنه على استعداد أن تقطع يده ويلفي بها بعيدا عن كتفه!!
والإشارات الرمزية هي المثلث والفرجار - البرجل - توضع في مجال الرؤية، ثم برفع المنتخب رکوعه بإمساك الأستاذ الذي ينصبه بكلتا يديه
والأسرار التي تعطى إلى الأستاذ المنتخب تكون في سباق قصة من التاريخ التقليدي للماسونية، وهي أن الملك سليمان يقوم بزيارة الهيكل بعد إتمام بنائه، ويشار إلى «ادونيرام» وهو خليفة «حيرام أبيف» ممثل لباني الهيكل، ويدنو منه وهذه الإشارة حركة إنمائية باليد اليمنى ثلاثا من الكتف
وبينما كان «ادوئيرام» على وشك الركوع أمام أستاذه الملكي، إذا بالملك سليمان بيمنعه من الركوع ويرفعه بمصافحة الأستاذ الذي تم تنصيبه، وهذه هي الدرجة الثالثة أو مصافحة الأسد، حيث يضع كل منهما يده اليسرى على الكتف الأيسر للآخر، مع الإبقاء على وضع الأذرع مستقيمة
ولدى قيام الملك سليمان يفعل ذلك، قال له: انهض «جيبلوم»
وهذه هي كلمة الأستاذ الذي يتم تنصيبه وينهي بناء ممتازا، ويؤدي «أدونيرام» تحية متواضعة، منحنا ومحييا باليد اليمنى من الجبهة ثلاثا وهو يخطو إلى الوراء برجله اليمني وهذه هي إشارة التحية
يخلع على الأستاذ الجديد باقته وجوهرته (المثلث) ويجلس على الكرسي بمصافحة وكلمة الأساتذة وتعطى له المطرقة الخشبية، وأول عمل له كأستاذ هو أن يخلع على سلفه جوهرة الأستاذ السابق، يتم بعدها تحبنه ثلاث أو خمس مرات كأستاذ تم تنصيبه
كما يعطي الأستاذ المنتخب كلمة السر وهي «بابوني» وقد تضاف عقوبة قطع اللسان في القسم الذي يقسمه، ويعطي إشارات ثلاثة أخرى وهي إشارة خيط الفادن