فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 4981

وقامت البعثة التي أرسلها سليمان للبحث عن حيرام أبيف حتى وجدوا جثته قد دفنت في بيت المقدس وعادوا إلى سليمان وأخبروه بذلك فأمرهم بالرجوع إلى جثمان حيرام أييف ودفنه وعمل ضريح بليق به وبمكانته (1)

وعادت البعثة وقامت بمراسيم دفن الجثمان وأثناء إجراء مراسم الدفن والحفر في الأرض لاحظ أحد الإخوان وهو ينظر حوله أن بعض رفاقه في هذا الوضع - بقوم الأستاذ الموقر بإشارة الفزع والرعب - وقد أصابهم الفزع والهلع وهم ينظرون إلى جثمان حيرام أبيف والإصابات التي أصابته وأدت إلى مقتله

ولما قام أثنان من الزملاء بالنزول إلى القبر لرفع الجثمان وحاولوا رفعه بواسطة المصافحة. مصافحة العضو المبتدئ في الأخوية، بينما كان أخرون منهم يصرخون وقد عمهم النشاط والحيوية قائلين"مانشايين"أو"ماتشبينا أى موت الباني أو الباني مصاب"

ولذلك أمر سليمان بأن تكون هذه الإشارات والعلامات في الطقوس الماسونية للدرجة الثالثة

وأما الثلاثة القتلة فقد حاولوا الهرب إلا أنهم سدت في وجوهم ولم يجدوا أمامهم إلا الاعتراف بذنبهم وما فعلوه، وعادوا إلى سليمان الذي أمر بتقييدهم بالأغلال في أورشاليم وصدر الحكم عليهم بالموت، وتم دفن حيرام أبيف بالقرب من قدس الأقداس

تم أضاف الأستاذ الموقر: لقد سبق لكم وأن أبلغتم بأن أدوات العمل التي كان استاذنا قد ذبح أو قتل بها أستاذنا كانت مسطرة الفادن، وميزان البناء ومطرقة خشب، وأن أدوات زينة المحفل الماسوني الأستاذة هي المدخل المسقوف والروشن والرصيف أو الأرضية المربعة

فالمدخل المسقوف فهو مدخل قدس الأقداس? والروشن هو النافذة الناشئة التي تنيره.

(1) ارتباط الماسونية بالنبي الملك سليمان

وهذا ليس بجديد عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت