وتقول القصة إن خمسة عشر ماسونيا من المهنيين البارعين من الطبقة العالية الذين قد عينوا للإشراف على الباقين، وجدوا أن الهيكل على وشك الانتهاء ولم يكونوا قد حصلوا على أسرار الدرجة الثالثة
قام هؤلاء الخمسة عشر، بالتآمر للحصول على تلك الأسرار بأية وسيلة حتى ولو لجأوا إلى العنف .. ولكن اثنا عشر منهم تراجعوا نادمين، ولكن ثلاثة ممن هم أكثر تصميمة ووحشية أصروا على المضي قدما في مؤامراتهم التي تتسم بالعقوق وعدم التفوي
ومن أجل تنفيذ خطتهم وضعوا أنفسهم على التوالي في الداخل الشرقية والشمال والجنوبية للهيكل، حيث كان"حيرام أبيف"يؤدي صلواته في المحراب كعادته بالليل هو إلى الساعة الثانية عشرة
وعندما حاول 'حيرام أبيف الخروج من المدخل الجنوبي عارضه أحدهم، وكان معه مسطرة الفادن، وطلب منه بأسلوب وحشي وتهديدي وطلب منه الأسرار الماسونية الخاصة بالدرجة الثالثة، وهدده بالموت إذا رفض، لكن حيرام أبيف"رفض أن يطيعه ويعطيه ما طلبه منه، فضريه الماسوني ضربة عنيفة على رأسه أصابت صدفه الأيمن، وركع على ركبته اليسرى، وتوجه نحو المدخل الشمالي فبادره الرجل الثاني الماسوني، وطلب منه الأسرار فرفض فضربه ميزان البناء ضربة عنيفة على صدفه الأيسر مما جعله يخر على الأرض على ركبته اليمني"
ثم أسرع نحو المدخل الشرقي، وطلب منه الرجل الثالث أيضا مثل سابقيه فرفض فضربه بمطرقة خشبية على جبهته، فلقي مصرعه
وخلال سرد القصة من الأستاذ الموقر يقوم أحدهم بعزف موسيقى على الأرغون لحن مسيرة الموت من سفرشاقول، وتتلي أية تنكر الآن الخلق"الواردة في سفر الكهان الثاني عشر"
وخلال سرد القصة يقوم الأستاذ الموقر بعمل طقوس ملائمة لأحداث القصة وذلك حين بذكر واقعة ضرب حيرام أبيف على صدفه الأيمن بالمسطرة بس القيم الصغير صدغ المرشح الأمن بمسطرة الفادن