بلمس الأستاذ الموقر يدي المرشح بيده اليسرى
أعد وأقسم بمنتهى التقديس والإجلال بأنني سأخفي وأكتم دائما وأن لا أفشي إطلاق أيا من أو كل من الأسرار أو الرموز الخاصة بدرجة الماسوني الأستاذ لأي إنسان في العالم، إلا له أو لهم تعود هذه الأسرار والرموز بصفة مشروعة، ولا حتى له أو لهم إلا بعد الاختبار والتجرية اللازمة والفحص الدقيق، أو الاقتناع التام بأنه أو بأنهم جديرون بتلك الثقة، أو في محفل الماسونية الأستاذة الذي افتتح حسب الأصول في المركز، كما إنني ألزم نفسي بالتمسك الشديد بمبادئ المثلث والفرجار وأجيب وأطبع الإشارات القانونية المشروعة والاستدعاءات المرسلة إلى الحضور حول عنقي، وأن لا أتذرع بأية ذريعة ما عدا المرض أو الحالات الطارئة القاهرة الخاصة بمنتهى الخاصة أو ارتباطات العامة
وكذلك فإنني ألزم نفسي بالمحافظة على دعم النقاط الخمس الخاصة بالزمالة قوة وعملا، بحيث أن بدي المعطاة للأستاذ الموقر ستكون الالتزام الأكيد بالأخوية
وأن اقدامي ستخوض الأخطار والصعاب ستتحد مع إقدامه وخطوانه في سبيل تشكيل صف من الدفاعات المشتركة والدعم والتأييد، وأن اتجاه تأملاتي اليومية تشكل صفا من الدفاعات المشتركة والدعم والتأييد، وأن اتجاه تأملاتي اليومية ستذكرني بحاجاته، كما أوجه قلبي إلى إغاثة ضعفه وتفريج كربته وتلبية حاجاته بقدر استطاعتى دون أن أدع مجالا لتردد نفسي أو إفساد علاقاتي
كذلك فإن صدري سيكون المستودع المقدس لأسراره عندما يعهد إلى بها، القتل والخيانة، والجنابة، والجريمة وكافة المخالفات الأخرى المعارضة لقوانين الله وشرائعه وأنظمة العالم والتي هي متوقعة بصورة خاصة في كافة الأوقات
وأخيرة، سأحافظ على شرف الماسوني الأستاذ وأتمسك به على أنه ملكي وخاصتي، كما أنني سوف لا أسيء إليه أو أؤذيه في نفسي، أو أن أتحمل عن علم، أن بؤذبه أخرون إذا كان باستطاعتي منع ذلك، بل على العكس، إنني سأصمد وأقاوم بكل شجاعة وقوة بصد ومقاومة كل من يريد التشهد باسمه وسمعته، وأن أقدم أفصى غابات الاحترام لعفة وطهارة أقرب الناس وأعزهم لديه في شخص زوجته وأخته وأولاده