لقد أثار اختراق الماسونية للمسيحية وإدخال صلوائهم في الكنائس والكاتدرائيات سخط البعض واستياءهم وغضب الكثيرين أيضا
بقول وولتون هنه؛ مما هو معروف على نطاق واسع أن محف؟ أو مجموعة من المحافل - بقصد الماسونية - بل في الحقيقة الإقليم بأكمله. قد يرتب لإقامة صلوات ماسونية خاصة في بعض الكنائس أو المصليات أو الكاتدرائيات (ويشير المسيحبون إلى هذه الصلوات على أنها دليل إيجابي وبنية حاسمة على أن الماسونية والمسيحية لا يمكن أن يكونا غير ملائمتين أو على طرفي نقيض)
وذكر أن هيئة المقاصد العامة في جوابها على التساؤلات المتعلقة بالموضوعات كانت قد طرحت نقطتين في هذه الإجراءات على النحو التالي
-هل يمكن الشكل الصلاة الماسونية المستخدم في قائمة البرت الملكية احتفالا بالذكرى المئوية الثانية في 1917
/ 6/ 24 م أن تهجر وتعتبر في ذمة الحاضر إذا كان لهذا الشكل من الصلاة الماسونية التي تقام في قاعة ألبرت أن بنم ترکها فإن شكل مثل هذه الصلوات ينبغي أن يقدم إلى السكرتير العام
والسؤال الثاني: هل يمكن الإعلان عن الصلاة الماسونية؟ >
ثم ذكر أن شكل الصلاة الماسونية في قاعة ألبرت الملكية ليس مسبحا ولا يوجد بها أي إشارة للثالوث الإلهي المسيحي (1)
وذكر مراسل الصحيفة تشارتس تايمز عام 1929 م، ومرة أخرى عام 1951 م، كشف النقاب عن حقيقة أن تخفيف الصبغة لا يكون تاما بصورة دائمة وأن الصلوات الماسونية تحتوي أحيانا على اسم المسيح، وفي هذه الحالة إما أن يتم إعطاء الإذن من قبل السلطات الماسونية أو أن الأنظمة التي يتطلبها كانت موضعا للهزء والسخرية
(1) كان قد صرح في تلك الآونة الصلاة في الكنائس بالصلاة الماسونية ورفض طلب وكيل
كنيسة غير ماسوني الإذن له برفض الصلاة غير المسيحية في الكنائس وقها.