ومن إناث الشياطين وليليث، (Lilith) وأغراث (Agrath) وماهولاث وتسمى أيضا راهبان (Rahab) .
يؤمن القباليون بانه يمكن للبشر التزاوج من الشياطين وأن الذرية بينهما تسمى بالعبرية (بنييم شوفانيم) .
ويتلقى القباليون تعاليم عبادة الشيطان في الهيكل والمحافل الخاصة بتلك العبادة، ويؤمنون أن الإنسان ليس بحاجة إلى الله وأنه بإمكان أي الإنسان أن يكون إلها.
ويستخدمون في طقوسهم لغة الرموز، فيرمزون إلى العضو الذكري على أنه رمز لذكر إلههم، ويستخدم هذا الرمز للدلالة على قوة الإله وقدرته التناسلية
ويرمز العضو الأنثوي إلى الإخصاب، وياخذون من القصص الأسطورية تلك الرموز، فيقولون إن المسلة الفرعونية تمثل العضو الذكري للإله اوزوريس.
ولذلك فهم يضعون المسلة الفرعونية في العاصمة الأمريكية واشنطن وأيضا على المكتب الرئاسي في البيت الأبيض رمزا للسيطرة والقوة.
ويرمز الهرم إلى التسلسل القيادي الهرمي، فمن يحتل القمة تكون له السيطرة، وقد رسموا الهرم فوقه العين الواحدة على العملة الأمريكية فئة واحد دولار وهو رمز جماعة النورانيين الماسون.
ويستخدمون النجمة الخماسية المقلوبة لها رأسان نحو الأعلى ورأس للأسفل على هيئة ماعز وهي تمثل الشيطان، وراسا النجمة قرنا الماعز وهكذا.
والقبالة هي أساس العبادة في المنظمات الماسونية السرية كلها، فهي حجر الزاوية لكل تلك المنظمات، ومن يقرأ تاريخ تلك المنظمات القديمة والحديثة يجدها سائرة على نفس المنوال القبالي من عبادة الشيطان بأشكال كثيرة