واقتبس من رسالة وايزهاوبت إلى أتباعه في عام 1794 قوله:
تكمن القوة العظيمة لنظامنا في كتمانه، فلا ندعوه يظهر في أي مكان باسمه الخاص به ولكن اجعلوه دائما مغطى باسم أخر، وهمة أخرى، ولا أحد أكثر ملاءمة من الدرجات الماسونية الثلاث السفلى لهذه المهمة ذلك أن الجمهور من ألف معها ماعدا القليل منهم ولذلك فإنه لا يلاحظهم إلا قليلا ثم إن المجتمع المتعلم أو المثقف. منظمة ثود هي أفضل ما يلائم أهدافنا، وذلك من خلال تأسيس منظمات قراءة ومكتبات اشتراك، ويمكننا تحويل العقل الشعبي الجماهيري الذي سنحوله بكل تأكيد، وبالطريقة ذاتها يجب أن نحاول أن نحصل على تأثير ونفوذ في جميع المناصب التي يكون لها أي أثر، إما في الصياغة والتشكيل أو في الإدارة أو حتى في توجيه العقل البشري.
وكان هدف وايزهاوبت من إنشاء منظمته الشهيرة السعي إلى تأسيس حكومة عالمية ماسونية وتدار هذه الحكومة العالمية بواسطة الماسونية اليهودية وذلك واضح في قوله: تلاميذ الإليوميناتي مفتعون بأن نظامهم سوف بحكم العالم، ولذلك فإن كل عضو منهم سيصير حاكما
وبعد ذلك ادمج وايزهاوبت الأفكار النورانية لمنظمته مع الماسونية وانضم إلى النظام الماسوني في محفل تيودور بميونخ، فالأهداف واحدة، وما أسست الإليوميناتي إلا لتكون خطوة في طريق الماسونية واجتذاب غير اليهود فيها.
وكان من ثمار أفكار وايزهاوبت قيام الثورة الفرنسية العلمانية والثورة البلشفية والشيوعية والثورة الأمريكية، فقد أثنى الرئيس الأمريكي توماس
جيفرسون وهو من المؤسسين القدماء وأحد كبار الماسونية العالمية فقال: يبدو أن (وايزهاوبت خير محب للإنسانية، ويعتقد أن نشر كمال الشخصية الإنسانية كان مهمة وهدف عيسى المسيح، إن مفاهيم وايزهاوبت هي حب الله وحب الجاره
ورغم اكتشاف مخطط النورانيين من قبل الحكومة البافارية. الألمانية حاليا. وما اتخذته من إجراءات صارمة ضدهم عام 1784 وإعلانها أن