فهرس الكتاب

الصفحة 2172 من 4981

وأصبحت الجماعة ذات تأثير خطير وتتطرف أصاب ما حولها من الدول الإسلامية

وانتقلت الجماعة من الصوفية إلى الإلحاد فأصبح بايزيد يبشر بأنه لا يوجد بعث بعد الحياة ولا حساب ونشور كما يؤمن ويعتقد المسلمون وأنه بالتالي لا حساب ولا عقاب، ولا جنة ونار وإنما هي حالة روحانية في الحياة الدنيا مثله مثل الفرق الباطنية الأخرى الماسونية.

وأعلن بايزيد مبدأ الاستحلال وهو قائم على أن كل الناس كفرة أموالهم حلال لأعضاء فرقته الضالة وهو مبدأ تشترك فيه كل الفرق التكفيرية وهو أيضا مبدأ اليهود الذين قالوا ليس علينا في الأميين سبيل.

وكانت لهذه الفرقة علاماتهم السرية التي يتعارفون بها وهي وضع يد على الجبهة وراحة اليد إلى الداخل وعكسها أن تمسك الأذن بالأصابع أو أن تسند الكوع باليد الأخرى شبه المفتوحة

أسس بايزيد مدرسة صغيرة لتعليم أتباعه المعرفة النورانية العلوية التي يزعم معرفته بها المعتمدة على الخلوة والعزلة حتى ينزل على الصفوة من الرجال والنساء النور من الكائن العلوي کي يواجهوا العالم.

وبقيت المعلومات عن تلك العلوم التي يدرسها هؤلاء الطلاب سرية إلا القليل منها وهذا شأن طبيعى لتلك الجماعات السرية، ولقب بايزيد نفسه دبيري روشان أي احكيم النور»، وأسس مدينة في (هاشتنجار) جعلها عاصمة له، وقسم الناس فيها وهم أتباعه إلى مهن.

وجعل المهنة الأساسية صناعة المصابيح والبعض الآخر يقوم ببيعها فقد اتخذوا مهنة صناعة المصابيح كما اتخذ الماسون مهنة البناء إشارة إلى منظمنهم فقد عرف أتباع بايزيد بالمصابيح

انتشر خطر بايزيد وأتباعه في بلاد الأفغان وما حولها مما جعل محسن خان حاکم کابول أن يعتقل بايزيد ويضع الأغلال في يديه وأتباعه ويعرضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت