الهيكل، وظهرت خستهم ونذالتهم كما هي عادة اليهود حين قتلوا الحجاج المسلمين المتوجهين إلى مكة أيام صلاح الدين وقبل تحريره للقدس، واستطاع صلاح الدين الأيوبي الانتقام منهم وقتلهم بعد الانتصار الساحق في حطين عام 1187 ثم استرداد القدس من أيديهم.
ورغم أن فرسان الهيكل فقدوا الكثير من ممتلكاتهم في الأرض المقدسة بالشام إلا أنهم حافظوا على تواجدهم هناك، إلا أن الموقع الحقيقى لقوتهم كان في الغرب الأوربي في فرنسا وإنجلترا ودول أخرى
وبعد تحرير القدس من أيدي الصليبيين انتقلت إدارتهم المركزية إلى باريس وكانت لهم هياكلهم التي عرفت باسم الكنائس.
وزادت قوتهم العسكرية حتى إن الملك فيليب قد التجا إليهم عام 1309 م هربا من الحرب الأهلية
فلما رأى الملك فيليب قوتهم وثروتهم طمع في الحصول عليها بمساعدة البابا كما ذكرنا، فاتهمهم بالهرطقة وتهم أخرى وأنهم كانوا يبصقون على الصليب ويلعنون المسيح بطرق عديدة في طقوسهم ويتهمونه بأنه ابن زنا
كانوا يقتلون من يخرج عن طاعتهم بعد الانتساب إليهم مثل اليهود في الماسونية وكانوا يعلمون النساء كيف يتخلصن من أجنتهن، ولذا كانت إحدى التهم التي وجهت إليهم الإجهاض، وكانوا يحتقرون البابا وسلطة الكنيسة وكانت منازلهم ترتكب فيها كل أنواع الفواحش.
وعندما ينضم إليهم فارس جديد يتم تكريسه بطقوس ماسونية في احتفال سرى، وكان الاحتفال يقام في كنائسهم الصغيرة، ومن شرط العضوية أن يكون من عائلة نبيلة وأن يكون مولودا بطريق شرعي وإلا يكون متزوجة وألا يكون مدينة لأحد أو عضوا في منظمة أخرى.
ومن طقوس التكريس يفتتح السيد الأعظم الاجتماع بقوله: إخوتنا الأحباء أنتم ترون أن الغالبية وافقت على قبول هذا الرجل كأخ لنا، فلو كان بينكم