للمسيح، وأنهم عثروا على أسرار أخرى تتعلق ببني إسرائيل والهيكل السليماني حتى إنهم قالوا إنهم عثروا على تابوت السكينة والتوراة الحقيقية أو أجزاء منها وكذلك عثروا على الإنجيل الحقيقي الذي يوضح كاتبه من حواري المسيح لهم أن المسيح ليس إلها ولا ابن إله كما بتقد بابا روما والغالبية من المسيحيين في العالم.
كان فرسان الهيكل قد امتلكوا كل هذه الأسرار منذ أن كانوا في القدس بعد أن استولت عليها الحملة الصليبية الأولى على الشرق اي بعد عام 1099 م. وتم إعداد التهم من قبل الملك واعوانه وكانت لائحة الاتهامات مناسبة لذلك العصر، من قلب نظام الحكم والتحريض على ازدراء الحكومة
كانت التهم التي وجهت إلى فرسان الهيكل حسب العصر السياسي في القرن الرابع عشر الميلادي تتضمن ممارسات مختلفة سياسية وغير سياسية مثل ممارسة السحر والشذوذ الجنسي والإجهاض وممارسة الفنون.
وكانت الشرارة الأولى للانقضاض على نظام الفرسان يوم الجمعة 13 تشرين الأول، واستطاعت السلطات الفرنسية من الإحاطة بقوات الفرسان، وألقى القبض على الكثير منهم وتقدموا للمحاكمة بعد استجوابهم وأخذت اعترافات تحت وقع التعذيب البشع عليهم.
إلا أن الكثير منهم قد استطاعوا الهرب إلى مناطق أخرى بأوربا ومنهم على ما يبدو ما استطاعوا الحصول عليه من كنوز مفقودة وأسرار كبيرة خطيرة تهدد نظام الكنيسة في روما وما اتفق عليه من ألوهية المسيح وانتماء نظام الفرسان لأهداف الماسونية من ضرورة عودة اليهود إلى أرض الميعاد، وهذا ما وضحه «نايت ولوماس» وهما كاتبان ماسونيان حين قالا في دفاعهما عن نظام الفرسان والتهم التي ألصقت بهم
نحن نشعر بقوة أنه بينما كان للفرسان في المراتب الأعلى وجهات نظر شاذة تتعلق بالوهية عيسى المسيح، فقد كانوا نظامأ كاثوليكيا مخلصة، ولقد