الجوهانيين (Johannite) المتعلق برحلة مريم المجدلية إلى أوربا ومعها أبناء المسيح، وجعل تلك البدع من المعلومات السرية لجماعة فرسان الهيكل أيضا (1) .
ويذكر المؤرخون أن جاك موليه قد انضم إلى نظام الفرسان في عام 1295 م ثم انتخب سيدا أعظم لهم عام 1298 م وحين قبض عليه أوائل عام 1307 أجبر على الكتابة لإخوانه من الفرسان بتسليم أنفسهم، ثم صدر حكم ضده من قبل ثلاثة كاردينالات بالسجن مدى الحياة، ثم سحب موليه اعترافه وأصر على معتقدانه فحكم عليه بالإعدام حرقة كما كان يفعل بالمرتدين.
وبالفعل ربط على عمود فرب كاتدرائية نوتردام بباريس عام 1314 م، واشتعلت فيه النيران، ويقال إنه حين اشتعلت فيه النار نادي البابا كليمنت والملك فيليب كي ينضما إليه أمام الله خلال سنة، أي دعا عليهما بالموت خلال سنة كي يتقابلا معه أمام الله؟
والغريب أن كلا من الملك فيليب والبابا كليمنت قد ماتا قبل انقضاء السنة. وأشاع فرسان الهيكل أن موتهما كان نتيجة لعنة موليه
وبعد موت موليه آخر سيد أعظم للفرسان تفرق فرسان الهيكل في أنحاء أوربا وحلقوا لحاهم التي كانوا يعرفون بها واختلطوا بعامة الناس ثم بعد فترة من الزمن تم تبرئتهم وتحول اسمهم إلى فرسان المسيح، وشغلوا أنفسهم بالاكتشافات البحرية کي بجدوا مجنمعأ جديدا يعيشون فيه ويمارسون شعائرهم ويعلنون فيه معتقداتهم التي حافظوا عليها سرا، وقد استطاعوا بما لديهم من مخطوطات وخرائط من اكتشاف الأمريكتين ثم إعلان الاكتشاف بواسطة أحد فرسانهم فاسكو دا جاما وكان قبله أحد رجالهم «کولمبس، قد
(1) كان الجوهانيون يسمون يوحنا المعمدان. بحبي لا - بالمسيح التوراتي الحقيقي وأيضا المنديون
الفرنسائيون، ومثلهم جماعة فمران التي عاشت على ضفاف نهر الأردن وعثر على سجلاتهم عام 1940 وعرفت بمخطوطات المران، أو البحر الميت، وكلهم يؤمنون أن المسيع در يوحنا المعمدان وأن عيسى ابن مريم فر الشخصية التالية بعده وأنه كان بشرة عادية وان مريم امه تاليف مزيف من كتاب أرادوا تبرير ولادتها لابنها عبسي غير الشرعية كما يقولون وقد كذبواء