السابق مركز المنظمة تدعى أصحاب القديس ساکرامنت والتي كانت واجهة المنظمة دير صهيون، وهناك عرف أعضاء المركز الذين هم أعضاء دير صهيون حقيقة الكشف الذي وجده الكاهن.
المهم في القصة أن الكاهن سونيبه بعد ذلك أصبح بملك ملايين الدولارات، فقد صرف عدة ملايين من الدولارات على البناء والتجديدات في المدينة التي وجد بها الاكتشاف.
واتضح أن سونييه اكتشف أشياء أخرى في الكنيسة بعد عودته من باريس فقد وجد مدفنة أخر تحت الكنيسة يحتوى على هياكل عظمية وأشياء أخرى قيل إنها كنز أدر عليه من المال الملايين.
وقام سونيبه بما حصل عليه من مال من هذا الكنز بتحديث طرق المدينة وشبكة تزويد المياه فيها ومكتبة كبيرة وبني حديقة حيوانات وبنى فيلا سماها بيت حانيا وبرجأ مدور سمي برج ماجدالا أو برج المجدلية نسبة إلى مريم المجدلية. >
ووضع في الكنيسة تمثالا غريبا للروح الحارسة أسمودباس (Asrnodoisienon) وهي كلمة تعني الشيطان وأيضا أمين الأسرار وحارس الكنوز الخفية، وعند اليهودية القديمة تعنى باني هيكل سليمان
بل إنه ملأ الكنيسة بلوحات غريبة مرسومة أحدها تصور جسد المسيح يحمل إلى قبره، ونحت على مدخل الكنيسة عبارة: هذا المكان مريع (Terribilis Est Locus Iste) ورفض سونيبه أن يكشف لرؤساء كنيسته عن مصدر ثروته التي هبطت عليه فجأة وقبوله تحويلا مالية كبيرة من الأرشيدوق خوان فون هابسبيرنج ابن عم أمبراطور النمسا فرانز جوزيف.
وقد شوهد سونييه هو ومديرة منزله بحفران باستمرار في ساحة المقبرة حول الكنيسة، وحين اشتد الهجوم عليه جاء الدعم من الفاتيكان لعدم التعرض له 11
في يوم الاحتفال الرسمي لمعهد القديس سالبيس في 17 كانون الثاني عام 1917 وبعد خمسة أيام طلب سونييه من مديرة منزله إحضار کفن، ثم أصيب