بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه»
إنه التقليد الأعمى الذي ينسينا أصلنا وديننا ورسولنا و حنى تطاول عليه أبناء القردة والخنازير عليهم لعنة الله
ومن أهداف التغريب نشر فكرة العولمة والعالمية والتي يزعم أصحابها أنها السبيل إلى توحيد العالم على دين واحد ومذهب واحد وإحلال السلام وهي ذاتها دعوة الماسونية البراقة الخداعة التي جذبت إليها الكثير من المسلمين والعرب المخدوعين وراء شعار الأخاء والمساواة والعدل وغيرها من الشعارات الزائفة
وكانت الدعوة إلى إحباء شعار القوميات أولى الخطوات إلى التغريب في القرن التاسع عشر الميلادي کي يتم تقسيم العالم الإسلامي إلى قوميات عدة، عربية وفارسية وتركية وأسيوية وهندية وغير ذلك فيفرق المسلمين وينتهي الإسلام الذي جمعهم على رب واحد ونبي واحد وكتاب واحد، إنها دعوة استعمارية قديمة فرق تسد».
ومن وسائل التغريب إحياء أفكار الشخصيات الشاذة في تاريخ الإسلام مثل شخصية الحلاج الذي أعدم في عصر الخلافة العباسية لاعتناقه افکار إلحادية ونشرها بين العوام واعتباره شهيدا لحركة التجديد والتنوير
فقد قدم المستشرق لويس ماسينيون دراسة عن الحلاج عام 1912 م بعنوان «الحلاج الصوفي الشهيد في الإسلام، ونشر وحقق کتاب الحلاج مالطواسين، وديوان الحلاج.
وكان من وسائل الاستعمار في تدعيم حركة التغريب الاهتمام بنشر ودعم الحركات المشبوهة مثل البهائية والقاديانية والشعوبية وغيرها من تلك الحركات الهدامة العالمية مثل الفرويدية والوجودية والعلمانية والدعوة لفصل الدين عن السياسة والعولمة.